الأحد, نوفمبر 18, 2018
هنا نلتقي

قراءة في رواية شوق مزمن لأنور الخطيب بقلم: د. سهام أبو العمرين     نلتقي اليوم لنتحدث عن رواية “شوق مزمن” للروائي والشاعر “أنور الخطيب” الذي استطاع أن يؤسس خطابًا إبداعيًّا ذا خصوصية من خلال طرحه لقضايا تخص الذات الباحثة عن المعنى في عالم خرب. كاتب مهموم بقضايا الوطن والإنسان، مؤرق بأسئلة الهوية والوجود، مازال يعتنق […]

Read More

 الفصل التاسع                                        سلمى (لا أحد هنا يسكن هذه الدور وحبيبك هنا في ساق تلك الجورية الحمراء) لزمتُ بيتي المطل على الآخرة عشر سنوات، خمس منها سكنت فيها الشرفة بسبب حلم رأيته وآمنت به، جرحت خلالها زمني بسيف صدىء، ترقّبت في البداية تحليق شاهدَ يوسف حد الذوبان في اللامكان، لينهض قمر وسيم مفتول العضلات، ينفض […]

Read More

الفصل الثامن نجاة إحرص على النظرة الأخيرة فصاحبها يتهيأ لرؤية الله منذ أن دعَوْته إلى فنجان قهوة الشهوة ودعاني إلى موسيقى السكسفون الحنون، وأنا أتموّج مثل غيمة أفيون، حديثه عن الموسيقى ومرضه في صغره واحتضانه لأمه أدخلني إلى دائرته الخاصة جدا، اكتشافي لعريي وابتسامته الغامضة وموت عبد الحي أحداث حفرت هوةً بيننا وحالت دون نشوء […]

Read More

      الفصل السادس صلاح سلام على العابرين سألني السائق الهندي عن وجهتي فأخبرته، كانت المسافة إلى المطار طويلة جداً، فملأتها أمي؛ تجرأت مرة وسألتها عن كيفية إتمام زواجها من أبي، طفَتْ ورود المراهقة على ملامح وجهها. مسحتُ بسرعة دموعاً هربت غزيرة، بادرني السائق بلغةٍ إنجليزية مكسّرة ما معناه: (أمي أيضا ماتت، اصبر يا صديق..). بدهشة: […]

Read More

رواية شوق مزمن – الفصل الخامس الفصل الخامس نجاة (أشعر بانتشاء، اغمرني بنظراتك القاتلة، أرغب بالموت الآن..).  قابلتُ صلاح لحظة توقيعه العقد مع الصحيفة، وسامته لم تجذبني، شعره الطويل الناعم الفوضوي أوحى لي بصعلكته، جسده النحيف أنبأني بضعفه، سروال الجينز الذي كان يرتديه وفوقه قميص طويل يغطي نصفه السفلي حتى منتصف ساقيه ذكرني بفوضى الرجال […]

Read More

رواية شوق مزمن – الفصل الرابع الفصل الرابع صلاح (للأرض لغتها المربكة، ليتنا نبقى في السماء) سرت خلف المضيفة الشهية نحو مقعدي في الطائرة، لمحت من النافذة البيضاوية الصغيرة امرأة مُسنّة تغطي شعرها بمنديل أبيض، تغادر الحافلة وتتجه نحو السلم، تسارع نبض أمي في عروقي، حضر مشهد أبي خارج المطار، تملكني إحساس أسود؛ لن أعانق […]

Read More

رواية شوق مزمن-الفصل الثالث الفصل الثالث صادْ لام (لا أحدَ يتأمل وجه أحدٍ في الظلام) لو كان مصطفى حيا لشاركني متعة الشتاء في المدرسة التي انتقلت إليها في المدينة برعاية أخي الفؤاد، لانتقد وقوفي الدائم وسط الباب المُفضِي إلى ساحة المدرسة، ولسألني: (كيف تتحمل اصطدام الأولاد والبنات الخارجين إلى الساحة والداخلين إليها..؟). ولقال لي: (أيها […]

Read More

شوق مزمن -الفصل الأول صابر والآن اسكنوا عيني وذراعي وكفيّ لنثبت هذه المخطوطة على بيت أمكم وجدت هذه الرواية على قبر أم الفؤاد، واسمها الحقيقي المنقوش بالخط الكوفي على شاهد القبر مريم بنت عبد المالك، وتحته ذُكر تاريخ ميلادها ووفاتها؛ 1925-2008، توفيت بمرض الشوق المزمن. قال لي حارس المقبره إن رجلا كشف عن سنواته الستين […]

Read More