اعذريني يا صلاة الحمام .. شعر أنور الخطيب

 اعذريني يا صلاة الحمام

شعر: أنور الخطيب

IMG-20151203-WA0024

اعذريني يا حبةَ القلبِ

قيل إن حبّكِ فتنة

ممارسةُ الحب في مخدع عينيك إرهاب

كل شعرٍ غزلي يقال بنهديكِ

خروجٌ من الملّة

أيّ خلوةٍ في غيابِ الغريب حرام،ْ

فاعذريني يا صلاة الحمام،

لم أزخرف فيك شعرا منذ دهرٍ

أي..

لم أصلّ الفجر،

كلما هممت للركوع يصرخ الحاجز “قف”

في انحنائك شُبهةُ الإغواء

في تمتماتكَ دسُّ السمّ في شهوة العسل،

لهذا..

حبستُ اشتياقي إليكِ في المقل

أغمضت عينيّ كي لا يأولوا تأمّلي بالدجل،

اعذريني يا شهقة الوحي

فحين أُعلي الصوت: حيّ على الـ…

يرجمون حنجرتي

لشبهة في خلوةٍ في رئتي

فابتعدتُ، واستبدلت فتواهم؛

أنا وأنت وثالثنا هم،

بينما،

أنا وأنت وثالثنا الله،

فاعذريني..

تعليقات منشورة على الفيسبوك

  • شاعر صاعد بهوى الشعر وغواية الحرف حد الذوبان في اللغة يدفع بها الى مسالك رؤيوية ومفاوز جمالية ينقلب فيها المعنى على ذاته. أورفي النزعة نسبة الى أورفيوس وهو يواجه آلهة الشر وعبث القدر بسحر الوتر. وسأعود بتعليق مفصل عزيزي فالقراءة تحتاج لشحذ قوى الذهن ونوازع الروح.

الناقد عبدالله حداد- تونس

https://www.facebook.com/profile.php?id=100009777073466&fref=ufi&pnref=story

_________________

نعتذر يا سويداء قلوبنا جميعا، إن لم نعطك حقك من الكلام ولو كثر، فأنت أكبر من كل الكلام ، “قيل أن حبك فتنة “، فليقولوا ما أرادوا، فحبك شرعة ومنهج نتقرب به لسويداء الشعر وروحه.
أنور الخطيب : لك من اسمك كل النصيب ، فأنوارك / قصائدك ، قد أنارت قلوبنا بالبهجة باعثة في دواخلها دفء المشاعر وحميميتها،
وقصيدتك هذه لها مذاق خاص بالنسبة لنا كقراء لإبدعات الأنور بكليتها، هذه القصيدة حملت فلسفة عميقة، ونطقت بما يعتمل قلب أي إنسان، إنها فلسفة الحب التي جبلنا عليها، وورثناها من أبينا آدم، وقامت عليها السموات والأرض وأرسل الرسل من أجل _لنكن دقيقين أكثر _ كلمتي ” يحبهم ويحبونه ”
لقد ذكرت نموذجا لا زلت أشك بإنسانيته، نموذج من يستنكر الحب، وآراك قد أجدت وصفه ووصف نظرته العقيمة البائسة لتلك الفلسفة الروحية التي حبانا الله إياها ونحن في أرحام أمهاتنا، أستغرب على هؤلاء ، كيف ينظرون للحياة وقد تناسوا بفعل تجردهم من إنسانيتهم بأن الإنسان منا قد خلق من طين، وأن فيه نفخة من روح الله: مشاعره، أحاسيسه ، دموعه ، ومشاعره، وهذه كلها فيض من العطاء الإلهي ؟؟!!!
جميل أنت أيها الشاعر المجيد وقد رسمت لنا لوحة فنية من الحب المطعون بعقليات متحجرة منكفئة على نفسها، وعزفت لنا سيمفونية ألم على هذا الطعن الإجرامي .
لكنك أوقفت الجرح النازف ألما في قلوبنا وواقعنا، عندما استبدلت فتواهم بأنا وأنت وثالثنا هم، بأنا وأنت وثالثنا الله ، فالله حافظك وحاميك أيها الأنور الجميل دمت ودام حضورك المشرق في قلوبنا المنير لعقولنا الباعث بالبهجة لنا ولكل من يقرأ نصوصك أيها العملاق

الناقد يوسف السحار- غزة/ فلسطين

https://www.facebook.com/profile.php?id=100009354649945

_________________

اختار أنور الخطيب أن يبدأ قصيدته بفعل الأمر المستفز ليسجل أسعد لحظاته العقلية وهو يجاري انسياب قلمه: ” اعذريني يا حبة القلب، يا صلاة الحمام، يا شهقة الوعي”. إنه الأمر الذي ينسج الشاعر من فعله لحمة التخييل ويفسر من خلاله الاستجابة الروحية فحبة القلب فتنة، ومخدع عينيها إرهاب، وكتابة القول بنهديها خروج من الملة وقمة الخروج عن الملة هو ألا تقرب الصلاة، لكن قمة العشق هو أن يطربك ذاك النداء الروحي الآتي من ياء النداء ًوالذي يعلل القيمة الجمالية المضافة التي يكون بها القول سحرا مؤثرا ..ويأتي السحر من باب الركوع والسجود الممنوع وحتى من شبهة الإغواء التي مارستها المعشوقة على الشاعر فوقف حائرا مترددا هل يعلن حبه أم يجعله إشارة بينه و بين محبوبته ،لكن قمة الحيرة هي التي حملت الشاعر ليحبس لوعته واشتياقه ويحصرها في مقلتيه خوفا من العذال المؤولين حتى لا يرمونه بالدّجل … فاعذرني أيها الشاعر لقد أعجزني نطقك ،وأسكتني وصفك ،وأخجلني حرفك الأخاذ، وقدرتك الإيحائية التي تفتح إمكانات للسياحة الشاقة في دهاليز تجربتك الشعرية كي نفهم خطابك المصمت وهو يحتضن الطارئ الجديد الذي يربك علاقاتنا الإنسانية وحتى الشعرية، إنه التحريم إنها المنع :الإطار المرجعي لممارسة فتوى الفقهاء المتحجرين دمت سيفا وقلما مسلولا لا يقربه العي ولا يمسه الغي د الخطيب.

الناقدة الدكتورة جميلة غوزير- المغرب

https://www.facebook.com/profile.php?id=100011382982580&fref=ufi&pnref=story

______________

والقلب وما يهوى والنوى نواة النية !
ان كان العشق مطلق فاجنح لفطرة الروح وأن كان الحب مأزق فارشح من هدبين ذوي الجناح ونهدين من غزل الاقاح واذوي كأنك انست نارا وايقظت داحس من غبراءها وافتتنت من ناهدة  الصدر فتنة وايقظت أمة وهدمت دارا تلك الطقوس على قارعة الغرام عهر
وتلك النفوس في الهيام تشد أوتاد الخيام وانت الغائب بذي خلوة على شفوة قلب تصير الحرام تقيم صلاة الحمام على نية الماء والاسماء والغاءبون القابعون في العتمة يزخرفون الكلام كالرخام ويصمتون وانت كلما أطل الفجر تهمس في سرك صلاة البزوغ تسابق الشمس في الذمة وتنحني بلا همة إذا أقاموا عليك الحد وانت تحب الله بلا منة …وتحبس أنفاسك في اشتياق المقل هناك حيث السكينة والأمل. فعذرا لذي حجة ترجم الحناجر وتلجم الضمائر وأنا وانت واولنا واخرنا وولينا الله … ..دمتم بخير

الشاعر الناقد عصام الخطيب

https://www.facebook.com/issam.elkhatib.9?fref=ufi&pnref=story

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *