سجل الزوار

إرسال إدخال جديد لسجل الزوار

 
 
 
 
 
الحقول التي بجانبها * هي إلزامية.
فيل لا يتم نشر عنوان البريد الإلكتروني الخاص بك.
لأسباب أمنية ننقذ عنوان IP٪ IP٪.
قد يكون هذا الدخول الخاص بك وسوف يكون فقط مرئية في سجل الزوار بعد استعرضنا ذلك.
نحن نحتفظ بحقنا في تحرير أو حذف أو عدم نشر الإدخالات.
8 entries.
فايز أبوجيش فايز أبوجيش wrote on مايو 17, 2015 at 8:19 م:
منذ اكثر من عشرين عاماً وانا انهل من نبع معينك الذي لم ولن ينضب والعجيب انه يزداد حلاوةً وطلاوةً كلما مرت عليه الايام لم يزل بذاكرتي صوتك الرخيم وانت تبدي اعجابك باول نص نشرته على صفحات جريدة الاتحاد مازال هذا الصوت يلازمني كلما اوشكت على ان انشر قصيده يمدني بالقوة والشجاعه فليس هناك اجبن من شاعر على وشك ان يلقي ببعض شعوره على قارعة البياض لن تكون شهادتي بك مجروحه لان بلسم الابداع عندك يشفي كل الجروح كل الاماني لك بعمر مديد ويراع لايغادره الابداع
أنور الأسمر أنور الأسمر wrote on مايو 15, 2015 at 5:53 م:
مقاطع من قصيدة (بين الوقت والمرآة) 3 المُنَجِّم ليس لي مآربُ أخرى في عصاي فقط ثقلت خطوتي وساقاي متعبتان من خدعة الصحراء والنار التي آنستها في الحلم قد انطفأت قرأتُ كَفِّي كي أتسلى بما يُرمِّمُ المنجم ولو كذباً لصورة آتية هزَّت امرأةُ دمعة وقالت جئتك بأمر من الحب لنسري إلى أقصى الفرح فامتطي على ذراعي براق الأمل وخضّب بالأغنيات قوس قزح ثم طارت إلى ما لستُ أدرك من غياهب هذا الحنين وألقتني في أرض غيابها وقالت كم ستخطئ في وجهك يا ابن المرايا ؟! وكم قمراً سيسقط عن جناح حمامة وأنت تنتظر خبراً يُدَجِّن ظلّك لكي يقبلَكْ اقترب من سدرت الحب وحدك قلتُ أهنا ؟ قالت لا أريد أن أحترق واختلفتُ مع كفّي في قراءة كفّي حين قالت ألقِ ما في يمينك من ذكريات واتفقنا حين توجستُ من غدي خيفة تسكن المرآة فأغرقني دمي المسكوب في شرايين الغياب واختلفتُ مع ظلّي كما كنتُ أرى لأنّ صديقه الظل ظلّ التي كُنت أراها بكفي قد اختفى ولم أكن أعرف أنّ الظلين كانا يسرقان ظلَّ عواطفنا ويعيشان فيها فكأن الظلَّ أيضاً له قلب وكأن الظلَّ من ذكرٍ وأنثى ولا آية معي في الطريق لألقيها على الأفعى وأدرِّبَ الظلَّ على الانتظار والمشيِّ فوق الماء قوتي ليست أمامي كلُّ هذا السراب يأتي من الماضي إلى كفّي ليعيد تشكيل الحنين على الجدار وحين أنهي قراءته سيخرج من خيبتي نسر وينقضُّ على عصفورتي البيضاء آيتي غرقت في البحر وساقايَّ متعبتان وليس بوسعي أن أسير فوق الماء 4 في البحر خلف القصيدة بحرٌ وخلف البحر ليلٌ وخلف الليل مرآةٌ وفي المرآة من يُشبهني يتأمل وجه امرأةٍ في دمعةٍ غائبة أأبكيها هنا ؟ وفي النوم أتركُ صورتها تسيل من عينيَّ لتخضَّرَ صحراء الوسادة وفي الصباح الجديد أقطفُ الوردَ الذي نما قربي لأغري المنام ويطول في الغفوة القادمة تقول المرآة لساكنها الغريب منذ متى سكنتني ؟ يقول الغريب منذ صرتِ ابنة الذكرى وتزوجتِ من الحنين فحملتِ فيَّ وأنا كبَرتُ في بطنكِ وكَوَّنتُ عائلتي الغائبة وبقيتُ من سكانكِ أنام على صورٍ لعائلتي الغائبة تقول المرآة أتعبني حملكَ وأخشى أن تكسرني ذكرياتك فيتشظَّى الجنين ويتكاثر في المرايا ولم أعد أعطيكَ وجهاً غير الغياب متى ستخرج من بطني يا غريب ؟ يقول الغريب عندما تكتسي الذكريات لحمي ليكمل الحلم هيئته وينهي الكتابة عن امرأة لم تعجن كحل عينيها بدمعي فتقول المرآة ماذا لو اقترحت عليكَ شكلاً جديداً للحلم ؟ يقول الحلم لا ماذا لو علقتُّ على جدارك وجهاً جديداً للفتاة وأرحتكَ من سؤال الليل ؟ يقول الشاعر لا ثم يكسر دمعةً ليصبغ شفاه امرأة وتصير أسطورةً ويُقَبِّلَها في القصيدة فينوس تراجعي لرحم البحر في البحر مخاض جديد سيلد امرأةً حاضرة غائبة ويُسَمّي أسطورته الجديدة سيبني ذاكرة الجمال لغدٍ قادم من خلف المرايا الحاضرة سيلدُ من لغة الغياب شاعراً يقتل على عرش أوجاعه شرَّ الغياب قُلْ ما لديك أيها البحر قلْ لانكسار الموج في الذاكرة لابد من حزنٍ لنكتب ولابد من فرحٍ قليل لنمحو قلْ للعاشق أنك صيّادُ الدموع المحترف قُلْ للأسطورة أن تحذر منكَ وأنكَ من يحمل موجه على أطراف دمعة وقل لها أنّ النجوم ستضاء من جفن امرأة تُقَبّل ُ نفسها في مرآة دمعي وأنّ الغيومَ تُصَفَّى من مجرى الورد على خدِّها وإن بكى الشاعر في غيابها ستحيل القصيدة إلى جسدٍ وتنفخ فيه من روحها ومن حسنها وكلّما جدّل الشاعر بالقصيدة شعرها تنزُّ من عينيه دمعة وتسيل داخل المعنى ليغرقَ في الحروف ويسقي صورتَها في القصيدة
العنقاء العنقاء wrote on مايو 13, 2015 at 9:10 م:
سيدي المحترم كم نالت اعجابي قصيدة ( أنا أعشقك ) والاجمل كانت برقة صوتك الشجي يتقاتل فيه الفعل والمفعول بي دموع ترسم جدول نار في احداق المساءات التي تعثرت في جريها الاخير لا شيء سيدثر حمى العشق سوى تراب العشق على سرير ساقية عيدان العود العربي المترمل في عشق اندلس زرياب االممحون
Layal Layal wrote on مايو 13, 2015 at 6:55 م:
Congrats
عبير البرازي عبير البرازي wrote on مايو 11, 2015 at 7:04 ص:
ألف مبروك انشاء الموقع الجديد, ويسعدني الانضمام للإطلاع على كل جديدك,من شرفتك الإبداعية, احترامي وتقديري لكاتب وشاعر يحلق في سماء الإبداع, فريد عصره
أنور الأسمر أنور الأسمر wrote on مايو 10, 2015 at 9:25 م:
ابارك لك وابارك لنا بك وبهذا الموقع الأمين على الأدب والاباداع.. محبتي لك
العنقاء العنقاء wrote on مايو 10, 2015 at 8:30 م:
Quelques part dans ma mémoire tu es le seule homme qui a marqué des perles de couleurs , une époque à son répertoire Oh mon dieu !!!J'admire ce talentueux ...un ange bourré de tendresse très romantique j'adore ces paroles accompagné avec une voix magnifique Je suis fan mes respects monsieur anwar
Elham Elham wrote on مايو 10, 2015 at 11:18 ص:
مبارك لك هذا الصرح الادبي الجميل شاعرنا الجميل أنور الخطيب الذي ينبض بروائع الكلمات وبصوت عذب ينساب كجدول ماء في صباح يوم ربيعي ..وبشهادات صادقة صدحت من القلب لك لتتوجك شاعر الحب والوطن والجمال..كل التوفيق والنجاح والتألق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *