حينما نقول لرواد الثقافة “شكراً
بقلم:د نجيب الشامسي
رحل القائد المؤسس زايد جسداً وهو لم يؤسس هياكل دولة فحسب وإنما حرص على بناء إنسان وفيّ لأرضه ومنتمياً لوطنه وهكذا نحن نسير على نهجه مؤمنين بمنهجية فكره ومعانيه السامية،لذا ظلت قيمة الوفاء كإحدى تلك القيم الأخلاقية التي غرسها فينا زايد حتى مع من أساء لنا واعتذر لدولتنا..
مساء يوم أمس وفي معرض الشارقة الدولي للكتاب سعيت بالتعبير عن ذلك الوفاء من خلال شكر كوكبة من كتاب وأدباء، من فنانين ومبدعين، من إعلاميين مخلصين ولدولتنا بارزين لتقديم لهم شهادات تقدير وكتاب قد سطرت فيه مسيرتهم الغنية لهذه النخب المثقفة والمبدعة الثرية التي قدمت عصارة فكرها والعظيم من جهدها لهذا الوطن كعربون وفاء، منهم من رحل عن دنيانا وظل إرثه الثقافي حاضراً، ومنهم مازال يحمل قنديله لينير الطريق فقد كان لإسهاماتهم الأثر الكبير في بناء دولة الثقافة وصناعة الوعي وتنمية الإنسان وكان لجهودهم الدور الواضح في إيقاد جذوة الثقافة في شرايين المجتمع وتحصين مفاصل الوطن بالوعي..رحم الله مَن عن الدنيا رحل، وحفظ وأمد في عمر مَنْ لازال بيننا يعطي ويقدم ويبني واسأل الله أن أكون قد وفقت فيما نويت وقدمت.
وقد اشتمل الكتاب على الجهود المخلصة لتلك الكوكبة وهم الراحل الدكتور أحمد جلال التدمري…الدكتور يوسف العيدابي..د. عمر عبدالعزيز.. الإعلامي يوسف بولوز..الباحث د.فالح حنظل ..الإعلامي الراحل عياش يحياوي ..الأديب والإعلامي وائل الجشي..الإعلامي نواف يونس..الإعلامي رعد أمان.. الإعلامي عبدالوهاب قتاية..الناقد د.هيثم يحيى الخواجة..الإعلامي الأديب مؤيد الشيباني..الأديب عبدالفتاح صبري..الإعلامي رأفت السويركي..الإعلامي والأديب جمعة اللامي..الشاعر أكرم قنبس..الإعلامي والأديب أنور الخطيب..الإعلامي أحمد سليم بركات..الباحث د.مصطفي عزت الهبرة..
فيما شمل الكتاب على جهود المسرحيين..الراحل يحيى الحاج..المسرحي الراحل قاسم محمد..المسرحي الراحل مجدي كامل..المسرحي الراحل إبراهيم جلال ..المسرحي د.جواد الأسدي..المسرحي الراحل فاروق أوهان.. المسرحي فيصل جواد محمد..المسرحي غنام غنام..المسرحي عبدالإله عبدالقادر..المسرحي خليفة العريفي..المسرحي أحمد الماجد ..
إننا حين نجسد رؤية المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان الثقافية والإنسانية نعبر عن عشقنا لوطننا الإمارات
ومن خلال هذ الفعل نجد أننا نسير على درب الوفاء لقيادتنا الرشيدة ممثلة برئيس دولة الإمارات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان حفظه
الله ورعاه.
لقد كانت دولة الإمارات وما زالت معطاءة في مجالات الحياة كلها، ومن الجدير أن نذكر هنا إنجازات وعطاءات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي الذي منح الثقافة الإماراتية والعربية قبسات لاتزول
يبقى أن نعبر عن شموخنا كإماراتيين لأننا نهتدي بتوجيهات قيادتنا للتعبير عن إنسانية الإنسان وتقديم إضمامة عطر لكل من أضاء شمعة في وطننا الغالي.
كما لابد من تقديم الشكر للمؤسسات المعنية بالثقافة والإعلام لدورها الفعال في الحراك الثقافي الإماراتي الذي يتجسد بصورة جلية في معارض الكتاب في الدولة أيضاً واستقطابها لهذه النخب التي قدمت واعطت.














