Situs barbarslot terpercaya dengan berbagai pilihan permainan seru, peluang menang besar, dan fitur bonus menarik. Nikmati pengalaman bermain aman dan menyenangkan kapan saja!

Barbarslot adalah salah satu situs resmi slot deposit 5000, 5rb dan depo 5k terbaru dengan beragam permainan terbaik tahun 2025.

Nikmati pengalaman bermain slot gacor, grafis epik dan fitur bonus hadir untuk meningkatkan peluang kemenangan.

Rasakan keseruan bermain di om88 dengan peluang menang yang lebih besar. Nikmati pengalaman bermain yang seru, aman, dan penuh tantangan. Segera coba dan raih kemenangan besarmu!

Situs gacorqq adalah game yang sering memberikan kemenangan besar, meskipun hasilnya tetap acak, tak bisa diprediksi, dan bergantung pada keberuntungan pemain.

آخر الأخبار
جميل الدويهي يكتب عن رائعة “أسعى أن أكون أديباً” للدكتور عماد يونس فغالي

جميل الدويهي يكتب عن رائعة “أسعى أن أكون أديباً” للدكتور عماد يونس فغالي

د. جميل الدويهيّ
مؤسّس “مشروع أفكار اغترابيّة للأدب الراقي” سيدني أستراليا
ورائد الأدب المهجريّ الحديث.

في كتابه الجديد “أسعى أن أكون أديباً”، يثبت الأديب الدكتور عماد يونس فغالي مخزوناً معرفيّاً واسعاً في مجالَي الأدب والثقافة.
في الأدب:
على المستوى الأدبيّ، يقدّم الدكتور فغالي ربطاً وثيقاً بين حرفة الأدب والمضمون الإنسانيّ: “الفكر الإنسانيّ اعتنقتُه أدباً” (ص 92). وهذا الربط بين الأدب والإنسان، رأيناه منذ التاريخ القديم. ومن الصعب أن نحصر عدد الأدباء الذين وفّقوا بين كتاباتهم والمواضيع الإنسانيّة أو الهموم التي يواجهها البشر. وفي كتابه المعنون “في الأدب والنقد” يركّز الدكتور محمّد مندور -وهو واحد من كبار النقّاد العرب في العصر الحديث- على مهمّة الأدب الاجتماعيّة والأخلاقيّة، إذ يرى أنّ الأدب الحقيقيّ يجمع بين البُعد الجماليّ والبُعد الإنسانيّ، لأنّه يُعبّر عن التجربة الإنسانيّة ويكشف أبعاد النفس البشريّة. (ينظر: مندور، محمّد (1962) القاهرة: نهضة مصر للطباعة والنشر والتوزيع، ص 29 وما بعدها). وهذا التوجّه يناقض بالطبع مذهب “الفنّ للفن”- البرناسيّة الذي يقطع العلاقة بين النصّ والذاتيّة من جهة، وبين النصّ والواقع من جهة أخرى، أي ما يسمّى تقنيّاً “الحياد”، ويمكن تسميته أيضًا “الانحياز للشكل على حساب المضمون”.
الدكتور فغالي يقول عن نفسه: “عماد أديب إنسانيّ، أو أديـب في رتبة إنســان. حـسبي أن أعــَرّف َ بالأدب الإنســانيّ ، فأكتفــي في ملء” (ص 14). وهذا التعريف بنفسه يختصر نهجاً، بل هويّة مميِّزة لأديب يعرف أين يضع الكلمة، ويسعى إلى توظيفها من أجل نهضة الحضارة. نهجٌ فغاليٌّ مهمّ جدّاً وفاعل. فما الفائدة من أدب يقول ولا يقول، ويحشو آذاننا وعقولنا بطلاسم لا حلّ لها؟
مثل هذه العناوين، أو الخطوط العريضة، التي يحدّدها الدكتور فغالي، ضروريّة في عالمنا اليوم، حيث اختلط الحابل بالنابل، وتبلبلت المفاهيم، وكثر الأدباء فقلَّ الأدب، وانحاز الملايين إلى نوع واحد من الكتابة لا يعرفون سواه، ولولا سهولته لما ذهبوا إليه، بينما تبقى الآثار الجليلة شاهدة على عظمة مبدعيها، وتفرّدهم، وعلوّ شأنهم. وكأنّ الفغالي يتكلّم بلسان حالنا، عندما يسأل: “مَن يصنّف الكاتب أديباً؟ مَن صاحبُ الصفة، المخوّل تصنيفَ النّصّ أدباً؟” (ص 24) هذا هو السؤال الصعب الذي لا ينبغي أن يجيب عنه أولئك الذين يصفهم الفغاليّ، بأنّهم “يمتطون المنصّات الإلكترونيّة ووسائل التواصل الاجتماعيّ” (ص 24).
ولماذا لا ينبغي أن يجيب هؤلاء عن السؤال؟
السبب الأوّل هو عدم المعرفة، فكيف يمكن لفاقد الشيء أن يعطيه؟ والمعرفة ليست نقصاً ولا علّة، كما يحاول البعض أن يصوّرها، لكي يسوّغ تفلّته منها، ومن الضوابط المفروضة.
والسبب الثاني يحدّده الفغاليّ نفسه، عندما يشير إلى حاجه المنتديات والمواقع إلى جماهير وعدد، بغضّ النظر عن النوعيّة: “همّهم إضفاء لقب “الأديب” أو “الشاعر” على المقرّبين منهم السائرين في مسارهم” (ص 24).
إنّ الأديب فغالي يتحدّث بمنطق العالمِ في مجال عِلمه، وليس الطارئ الذي يحوّر المفاهيم لتلائم رغباته. فكم من “أديب” ينشر على المواقع المسمّاة “أدبيّة” أو “إعلاميّة” لا علاقة له بالأدب، إمّا لأنّ القيّمين على هذه المواقع يفتقرون إلى المعرفة للتمييز بين الأديب والمتطفّل، أو لأنّهم يريدون اجتذاب أكبر عدد من المتابعين، ما يشعرهم بأنّهم قادة أو زعماء على جماعة من الأنصار. وهنا يطرح الأديب فغالي إشكاليّة غريبة: لماذا ينزل الأديب الألمعيّ من الغربال؟ (ص 24).
لقد رأينا وسمعنا كثيراً كيف أنّ مؤسّسات يقوم عليها متخصّصون أو غير متخصّصين، أكاديميّون أو غير أكاديميّين، إعلاميّون أو غير إعلاميّين، تتعمّد التجهيل التامّ والناجز، لحالات أدبيّة مضيئة، بينما تحتفل دائماً بالتجارب التي لا تصل إلى مستوى معقول. في هذا السياق يلفت الشاعر خالد السبتي إلى “تفشّي ظاهرة المنتديات والصالونات الثقافيّة التي تستقبل كلّ مَن يرغب بالبوح، وإعطاء تصنيفات مجّانيّة لأصحاب نصوص ضعيفة، ومنحهم شهادات إبداعيّة، قبل أن يصلوا بعد إلى مرحلة النضوج المعرفيّ والأدبيّ. بعضهم تراه يتعثّر في اللفظ والإملاء” (ينظر: السبتي، خالد، في ريم العفيف، نقّاد مثقّفون: منتديات تساهم في صناعة وهم الإبداع، صحيفة الرأي الأردنيّة، نسخة إلكترونيّة، 15-11-2019).
ويصف الدكتور فغالي شعوره حيال هذه الحالات الشاذّة بـ “مرارة علقم” (ص 24)، وهي على شفاهنا جميعاً، نحن الدارسين، وعلى شفاه المبدعين الحقيقيّين الذين جفّت صفحاتهم من الإعجاب والتعليقات، بينما تحوز على الرضى والمديح والتقريظ محاولات هزيلة، تكاد أن تكون لا قيمة لها. وهذا الكلام بالطبع لا يُقصد منه التعميم، فهناك منتديات ومواقع قليلة نسبيّاً تنشر أعمالاً محترمة ورفيعة.
وفي كلّ الأحوال، فإنّ المنتديات لا تصنع شاعراً، ولا تعرّف بأديب. وهي لا تصنّف الأديب، كما يقول الدكتور فغالي (ص 148)، فمَن يصنّف الأديب إذن؟
ويجيب: “تصنيف الأدب والأدباء، وبالتالي الشعر والشاعر، ليس أمراً مزاجيّاً، يتبع لتصفيقات المجموعة الضيّقة التي ينتمي إليها النصّ أو كاتبه. ولا لعـدد الإعجابات “الوهميّة” غالباً عىلى السوشـل ميديا… التصنيف الأدبيّ يخضع لمعايير ومراجـع أكاديميّة وعلميّة، يخضع لها الكاتبُ والمكتوب على حدّ ســواء. في هـذه قلتُ يوماً إنّ أديباً لا يُدرَسُ نتاجُه ما لم يكتمل أدبُه. بتعبير آخر، طالما هـو في حالة ٍ تطوّريّة… يكتبُ بعد”. (ص 24-25)
هذه التحديدات العلميّة والقياسيّة التي تصدر عن الدكتور فغالي، صهرتها تجربتان: أكاديميّة بصفته باحثاً وأستاذاً جامعيّاً، وأدبيّة لكونه عاملاً في حقل الأدب الصحيح. ولكنّ المشكلة تكمن في أنّ التحديدات الدقيقة غير مقبولة في عالم اليوم، لأنّ تطبيقها سيلغي الكثير من الحالات. وأصعب ما يواجهه الناقد هو إقناع غير المبدع بأنّه غير مبدع. ولذلك تنشأ عداوة بين الناقد العلميّ والأديب السطحيّ الذي لا يتنازل عن موقعٍ رفعته إليه الجماعة، أو الحشد الشعبيّ الذي يسير في ركبه.
عن “كونوا كتار”:
يعقّب الأديب عماد يونس فغالي على عباره “كونوا كتار” التي تواكب الإعلانات عن أمسيات وحفلات لإطلاق الكتب، وكأنّ المطلوب هو الكم على حساب النوع. هذه العبارة “كونوا كتار” تتردّد كثيراً، في تجاوز واضح لمفهوم النخبة التي يُفترض أن تواكب الأديب عندما يصدر كتاباً. والسؤال هنا: هل “كونوا كتار” هي لإنجاح
المناسبة؟
بالتأكيد نعم، مهما كان السبب وراء هذه الدعوة. يقول الدكتور عماد يونس فغالي: “لا يهمّ النوع، لا يهمّ الاستماع. المهمّ كثرة الناس، العدد. وكم العدد موضوع تباهٍ ومنافسة. وخدعة الأحبّة، الكم الهائل من الحضور على حساب النوعيّة أحياناً في الشعر والتنظيم” (ص 47).
يستخدم أديبنا لفظة “أحياناً”، لكي يلفت إلى حالات معيّنة، قبل أن يسارع اللائمون إلى تحميل كلامه ما لا يحتمله. وفي رأينا المتواضع أنّ عباره “كونوا كتار” ليست جيّدة في استخدامها للترويج، فالكثرة إذا كانت للمجاملة تسيء، والقلّة إذا كانت بدافع الشغف تفيد، أمّا خلوّ المناسبة إلاّ من صاحبها والمنظّمين، فذلك كارثة.كما أنّ كثرة العدد مع النوعيّة الجيّدة، مثلما نشهد في مناسبات لأدباء كبار، فعلامة مضيئة من ناحيتين:
1- أهمّيّة الأديب وجدّيّة عمله، ما ينعكس إيجاباً على جمهور الأدب.
2- بلوغ المجتمع نضوجاً أدبيّاً، وفهمه لقيمة الأدب الرفيع.
ولسنا نتوقّع في أمسية لأديب كبير مثل جبران خليل جبران، أن يكون الجمهور قليلاً، كما لا نتوقّع أن يكون الحضور العريض قد جاء لأيّ سبب آخر سوى الأدب العظيم.
ما هي الثقافة؟
هناك إشكاليّة كأْداء في تحديد ماهية الثقافة، وهي في المجمل كنز معرفيّ يميّز الأفراد والمجتمعات، فليست كلمة “ثقافة” محدودة، ولا هي واسعة إلى ما لا نهاية أيضاً. ومن الخطإ توأمتها دائماً مع الأدب، كأنْ يقال: “الأدب والثقافة”، أو “التراث الأدبيّ والثقافيّ”، وكأنّهما لا ينفصلان. فالأدب جزء من الثقافة التي هي المحور الأكبر، وتضمّ المعارف، من علوم وفلسفة وتجارب وأساطير ومعلومات… لكنّ المثقّف ليس إلهاً، ولا يمكنه أن يحوز جميع العلوم. فقد يكون المرء مثقّفاً وليس ضليعاً بالرسم أو الطبخ أو الخياطة. ولكنْ أن يكون لا يعرف سوى القليل، ويدّعي الثقافة، فتلك أزمة عميقة، ونحن فعلاً نواجهها كلّ يوم، عندما نرى أدعياء الثقافة يلوكون هذه الكلمة حتّى يتلفوها، وكلّ ما يريدونه أن يظهروا للناس أنّهم مثقّفون، وأنّ الآخرين الذين تخرّجوا من الجامعات “متعلّمون”.
المثقّف يُعرف – كما يُعرف الدكتور فغالي – من نضوجه ووعيه ورصانته، وكلامه وسلامه، وشخصيّته، وتعاطيه مع الناس، ومنطقه المرتّب… هو مثقّف كالرمح، لا يُشهّر، ولا يغلظ القول ولا يتهتّك. إنّه خزّان معرفة، وقطعة من الإبداع رائعة الجمال. وكما لا يمكن أن يكون مَن يتعاطى الفيزياء مثقّفاً في مجال عِلمه إذا كان يعجز عن حلّ مسألة فيزيائيّة بسيطة، فكذلك ليس من أديب ضعيف في القراءة والكتابة، وهما من أبسط الأمور في حرفته. وقد سمعت بنفسي شاعراً يلقي كلمة في مناسبة، وكان قد حضّرها على ورقة، وتمرّن على قراءتها، فارتكب أخطاء نحويّة وإملائيّة بعدد شعر الرأس، جعلتني أشعر بالخجل. وكان يفترض به أن يتحدّث ارتجالاً ولا يخطئ… فكيف يكون مثقّفاً إذا كان عاجزاً عن التعلّم في المجال الذي يزعمه، أي الشعر؟
يقول الأديب عماد يونس فغالي: “ليست الثقافة أدباً، لكنّ الأدب إنْ ليس ثقافة سقط! ليست الثقافة مجرّد فكر، لكنّ الفكر إن لم يمتلئ ثقافة ينضب! والثقافة متى
خلت من إنسانيّات نضبت هي الأخرى” (ص 17). فماذا يعني هذا الكلام؟
إنّ الأديب لا يمكنه أن يكتب أدباً جليلاً، إذا لم يكن مثقّفاً، والمفكرّ أيضاً. والأهمّ سمة “الإنسانيّة” التي تظلّل الثقافة وروافدها المتعدّدة. وهذا إيمان الأديب الفغاليّ يطبّقه بنفسه، ويطلب من الآخرين أن يطبّقوه. وبذلك ترتفع الكلمة عن وظيفتها المجرّدة إلى وظيفة أشمل، أخلاقيّة، تنويريّة، حضاريّة، رساليّة… تفيد الأمم وتدفع بها قدماً إلى الأمام.
الساعي أن يكون أديباً:
كلّ أديب يسعى أن يكون أديباً. فالزمن لا يتوقّف، والعقل لا يتعب من أخذ العلوم. وكأنّي أسمع صوت ميكال أنجلو، وهو في العقد التاسع من عمره يقول: “ما زلت أتعلّم”.
(Wilson, Charles (1876) life and Works of Michelangelo Buonarrotti, London, John Murray, p. 459)
ونحن نعرف أنّ جبران خليل جبران كان يطوّر نفسه دائماً، حتّى وصل إلى “النبيّ”، واكتشف أنّ النثر لا يقلّ أهمّيّة عن الشعر، إن لم يكن أفضل منه في التعبير عن الرؤى والأبعاد الإنسانيّة النبيلة. فوعاء النثر أوسع، وأكثر طلاقة وحرّيّة. وفي النهاية، ينبغي أن يكون المرء مبدعاً قبل أن يعلن أنّه شاعر أو ناثر. ولا ضرورة للهرولة إلى الشعر كما نشهد الآن، حيث بات كلّ من يكتب بضع كلمات “شاعراً” أو “شاعرة”، وكأنّ النثر عيب أو نقيصة. وانكبّت المنتديات على تفريخ الشعراء بسرعة البرق، فبدا الأمر مهزلة واستخفافاً بعقول العارفين. يقول د. عماد يونس فغالي: “أسعى لأكون أرقى من شاعر. أسعى لمرتبة أديب” (ص 147). وهذا كلام أستاذ أكاديميّ معلِّم. والذين حشروا أسمائهم في عالم الشعر (في موريتانيا وحدها مليون شاعر) خُيّل إليهم أنّ الشعر أهمّ من النثر، أو أرادوا أن يتشبّهوا بالشعراء القدامى، عندما كان النثر قليلاً وفي درجه ثانية بعد الشعر. وكان النثر العربيّ القديم حتّى بداية عصر النهضة نثراً جافّاً وقاصراً عن حمل المشاعر والأحاسيس التي حملها الشعر. أمّا في العصر الحديث، فتلك الحال قد سقطت أمام عمالقة النثر: جبران، نعيمه، الريحاني، مي زيادة، طه حسين، نجيب محفوظ… وكثيرون غيرهم.
وما أزال مصرّاً على القول إنّ استخدام الفغاليّ عبارة “أسعى أن أكون أديباً” هو من باب “تواضع العارف” في مواجهة “المتعجرف غير العارف” الذي يعتقد أنّ معرفته فاقت حدود الزمان والمكان. وليس الفتيّ الذي يحاول دائماً أن يَعرف ويسعى أن يكبر (صفحه 145) غير ذلك المتواضع العارف الذي يدرك أنّ العِلم حالة مستمرّة لا تنتهي، وليس في التاريخ كلّه أيّ عبقريّ كامل. فإذا قال الساعي أن يكون أديباً: “إنّي أتيتكم متعلّماً دائماً”، فهو من أهلنا وطائفتنا، نحن الساعين كلّ يوم إلى العلم وتقصّي الحقائق. أمّا الذين يريدون أن يقفزوا إلى فوق من غير جهد ولا مكابدة، فلا مكان لهم إلاّ في اللحظة الراهنة التي تتبدّد وتزول.
“دخلت الكلمة ساعياً ولا أزال، أن أكون أديباً” (ص 146) يقول الفغاليّ، فلنتّعظ ونتعلّم من أستاذ كبير يريدنا أن نقتدي بالكبار ونهتدي، ونطرح عن أنفسنا الادّعاءات الفضفاضة، في عالم هو من أقدس العوالم وأكثرها حرمة، وللأسف شوّهناه.

اترك تعليقاً