Situs barbarslot terpercaya dengan berbagai pilihan permainan seru, peluang menang besar, dan fitur bonus menarik. Nikmati pengalaman bermain aman dan menyenangkan kapan saja!

Barbarslot adalah salah satu situs resmi slot deposit 5000, 5rb dan depo 5k terbaru dengan beragam permainan terbaik tahun 2025.

Nikmati pengalaman bermain slot gacor, grafis epik dan fitur bonus hadir untuk meningkatkan peluang kemenangan.

Rasakan keseruan bermain di om88 dengan peluang menang yang lebih besar. Nikmati pengalaman bermain yang seru, aman, dan penuh tantangan. Segera coba dan raih kemenangan besarmu!

Situs gacorqq adalah game yang sering memberikan kemenangan besar, meskipun hasilnya tetap acak, tak bisa diprediksi, dan bergantung pada keberuntungan pemain.

آخر الأخبار
أنور الخطيب وجواد العقّاد لـ”كنعان”: “الأدب” شعلة الثورة الفلسطينية ونبضها والكاتب حبيس لخطابه الوطني

أنور الخطيب وجواد العقّاد لـ”كنعان”: “الأدب” شعلة الثورة الفلسطينية ونبضها والكاتب حبيس لخطابه الوطني

أنور الخطيب وجواد العقّاد لـ”كنعان”: “الأدب” شعلة الثورة الفلسطينية ونبضها والكاتب حبيس لخطابه الوطني

كاتبان لـ"كنعان": "الأدب" شعلة الثورة الفلسطينية ونبضها والكاتب حبيس لخطابه الوطني

كنعانكنعان – خاص

لا يختلف اثنان أن الأدباء الفلسطينيين استشرفوا مبُكِّراً خطورة ومآلات وعد بلفور “المشؤوم” الذي تشدَّق به “آرثر بلفور” رئيس خارجية بريطانيا عام 1917م؛ لإعطاء وطن قومي لليهود في أرض لا يمتلكها ولا يستحقونها، وهو ما فُرِض واقعاً باحتلال اليهود لفلسطين عام 1948م وتهجير وقتل أهلها.

واليوم، بعد 74 عاماً، لا يزال أثر النكبة الفلسطينية التي مهَّد لها الوعد المشؤوم”، يُلقي بظلاله على حياة الفلسطيني بشكل عام، وعلى الأدباء بصفة خاصة باعتبارهم يعيشون صراعاً وقلقاً بين الواقع الكائن من جهة، والواقع المُمكن من جهة أخرى.

ولا تكاد تخلو قصيدة أو رواية فلسطينية من الحماسِ والعواطف والحنين للوطن، فـ”النكبة” فجرّت في الأدباء والشعراء ينابيع الكتابة والإبداع، بالرغم مما حملته من تراجيديا ومأساة وحلم بالعودة إلى الوطن، حسبما أفاد كاتبان في حديث خاص مع ؟وكالة كنعان الإخبارية”.

وأكد الكاتبان أن الأدب الفلسطيني كان شاهداً وراوياً ومرآة صادقة للشعب الفلسطيني، ومُستنهضاً وشاحذاً للهمم من أجل النضال والكفاح والدفاع عن الوطن.

جمرة متّقدة في الروح

يصف الروائي والشاعر الفلسطيني أ. أنور الخطيب، علاقةَ الإنسان الفلسطيني بالتقويم أو الروزنامة بالعلاقة الاستثنائية، “فما بالك بالأديب الذي يحفظ عن ظهر قلب التواريخ التي أُهدِر فيها دمه ودماء أقاربه وجيرانه وأحبائه؟”.

وقال الروائي الخطيب، في حديث خاص لـ“وكالة كنعان الإخبارية”، إن طبيعة الأديب الوطنية والإنسانية تتّسم بالشفافية، وإن ارتباطه بالأرض ارتباط مصيري ووجودي، إذ تراه يعمل على إحياء تلك المناسبات وكأنها حدثت قبل يوم أو اثنين، منبِّهاً إلى أنه (الأديب) قد يفعل هذا عامداً متعمّداً؛ “ليُبقي الجمرة متّقدة في روحه، ويُبقي الحبل السري مربوطاً بدفئ وحنان”.

ويرى أن لا غرابة إن كانت فلسطين -كقضية كبرى- والأحداث التي أدمتها -كتفاصيل مؤلمة- تهيمنُ على الإبداعات الشعرية والروائية والقصصية والفنية، مؤكداً أن الأديب بات حبيساً لخطابه الوطني، ولا يجد الفسحة أو المزاج ليكتب عن حبيبته أو الطبيعة، على الرغم من توظيفه الرمز في كل ذلك، فتصبح الحبيبة وطنه، والطبيعة أمه، وهكذا.

واستعرض الروائي الفلسطيني المغترب، بعضاً من الأحداث التاريخية التي ألقت بظلالها وأسهمت في تعزيز ارتباط الأديب الفلسطيني بهُوِيَّته وأرضِه، مثل: مذبحتي خانيونس ودير ياسين، ووعد بلفور المشؤوم، ومجزرة مخيم جنين، والنكبة والنكسة، والإعدامات (..).

وأوضح: “لو تعمّقنا قليلاً في التواريخ، سنجد ثمة قصدية في تعزيز الألم لدى الفلسطيني، وإجباره على الإحساس بالفاجعة بشكل دائم”.

وأشار إلى أن المُتأمل في تاريخ وتوقيت المذابح والانتهاكات “الإسرائيلية” بحقِّ الشعب الفلسطيني، سيجد أن اختيارها لم يكن محض صدفة بل بتخطيط مُسبق.

ويعزو ذلك إلى تعمُّدِ الاحتلال “الإٍسرائيلي” إبقاءَ الذهن الفلسطيني منشغلاً بالمآسي والآلام.

ولا يجد الأديب الخطيب في المعارك و”الانتصارات” التي خاضها الشعب الفلسطيني ضد الاحتلالِ، القوةَ الكافيةَ التي تخفّف من أثر النكبة ولو بنسبةٍ بسيطة، مُصرِّحاً: “أن عودة الشهيد ياسر عرفات مع مجموعة من المقاتلين إلى فلسطين في الأول من تموز/ يوليو من العام 1994 ليست انتصاراً كبيراً؛ لأن تلك العودة لم تحقق هدفها حتى الآن، وهي إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، على أقل تقدير -حسب قوله-.

وحول علاقة الأحداث والتاريخ الفلسطيني بالأدب، يُؤكِّد الخطيب أن هناك علاقة شديدة، والناظر إلى مضامين الروايات والأشعار والقصص والمسرحيات والفنون التشكيلية الفلسطينية، سيجدها “بكائية” بطريقة جعلت النقاد يطلقون أحكاماً مسبقة على النتاج الأدبي الفلسطيني، بأنه يدور في دائرة مغلقة، ويستخدم المفردات ذاتها، ويتّبع اساليب مباشرة أقرب إلى الخطابة.

وشدد على أن هذه الأحكام هي أحكام “جائرة وغير صحيحة”؛ لوجود مبدعين فلسطينيين كثيرين خرجوا من هذا النمط “الضيّق”، إلى الإنساني الفسيح، من دون أن تغيب فلسطين عن روح الأدب ومجمل النتاجات الإبداعية.

وأفاد بأن فلسطين تحضر في رموز أعمال الأدبية لتُؤكد على حق الإنسان الفلسطيني في الحياة، حراً مستقلاً، وحقه في عودته إلى أرضه السليبة، موضحاً أن فلسطين هي المحرّك للكاتب الفلسطيني -وهو يتحدث عن الحب والعشق المجرّد-، وأي قراءة واعية وجادة، تستطيع التقاط هذا الخيط “السرّي” في النتاجات الإبداعية الفلسطينية.

أمَّا المنفى، فيعدُّه الأديبُ الخطيب توأماً واحداً مع الفلسطيني، مُبيِّناً أن عدد الفلسطينيين الذين يعيشون في الشتات يُوازي عدد الباقين في فلسطين، “وكلاهما يُعاني مرارة المنفى وعدم الاستقرار والإحساس بظلمة الغربة، مع اختلاف نوعية المنفى،

فالمنفى كمفردة تنبش التساؤلات الوطنية والوجودية، وكحالة تنحت في الوجع المستدام”.

وقال: “قد يكون المنفى داخل الأرض أقسى وأشد منه خارجها، ونادراً ما نجد أديباً فلسطينياً لا يشكّل المنفى عنصراً رئيساً في نتاجاته، إلى درجة تصل إلى جلد الذات مباشرة أو رمزاً”.

وأردف: “غالباً ما تكون المرأة في الشعر الحضنَ الذي يلجأ إليه المبدع ليعبّر عن منفاه وأحزانه وقلّة حيلته، فيشكو إليها انكساراته وتشرّده وتناثره، مع الإشارة إلى وجود قصائد كثيرة أيضاً، وروايات محورها الرئيس هو الحب، والعاطفة والمحاور الإنسانية”.

ويرى الأديب الفلسطيني المغترب أن “الإشكالية” التي “تقضُّ” مضجع المبدعين الفلسطينيين تتمثل في كيفية المحافظة على البناء الفني واللغة الإبداعية غير المباشرة في النصوص الوطنية والإنسانية، منبِّهاً إلى أنه “في هذا الصدد تبرز قضية الاحتراف والقدرات والتقنيات والقراءات والعناية بالجانب الفني، بحيث لا تطغى عليه المباشرة”.

واعتبر أن هذه “الإشكالية” لدى الشباب الوطني المتحمّس المنشغل بتوصيل الفكرة الوطنية، تنم عن عدم الاطلاع الكافي على آداب الشعوب، “مع الاعتراف بوجود مبدعين شباب استطاعوا نقل معاناتهم مع المنفى والاحتلال والقضايا الوجودية، بأساليب فنية متقدّمة وراقية”.

وذكر أن هناك تراجعاً في الوعي الوطني والهم السياسي لدى الشباب في مخيمات الشتات وربما في الداخل، مُطالباً السفارات والتنظيمات واللجان الشعبية والمعنيين كافة، بوضع برامج للتوعية الوطنية والتنمية الإنسانية وتنشيط القراءة، وتعزيز السلوك الحضاري لدى الأجيال الصاعدة، “كي لا تصدق مقولة (الكبار يموتون والصغار ينسون)”.

كما طالب التنظيمات بتعزيز العمل الثقافي والتركيز على المبدعين، من دون تمييز؛ لأـن قضية تتجاهل الثقافة والتوعية قضية محكوم عليها بالفشل الذريع.

الشِّعر ذاكرة الفلسطيني المُوجِعة

بدوره، قال الكاتب والشاعر الفلسطيني، أ. جواد العقاد، إن الشعراء العرب وشعراء فلسطين لم يكونوا بعامة يوماً على الحياد فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية.

وأضاف العقاد، في حديث خاص لـ“كنعان الإخبارية”، أنهم (الشعراء) عبَّروا عن إيمانهم العميق بالحق الفلسطيني في قصائدهم فكانوا شعلة الثورة ونبضها المستمر.

وأوضح أن شعراء فلسطين حملوا الأمانة مبكراً، فتضمنت أشعارهم الأحداث السياسية والصراع مع الاستعمار البريطاني ومن بعده الاحتلال “الإسرائيلي”.

وبيَّن أن الشاعر الفلسطيني- قبل النكبة وبعدها- كان واعياً جوهرَ الصراع وتاريخه ومعطياته، واستشرف المستقبل في غير حدث وموضع، فمثلاً: الشاعر الشهيد عبد الرحيم محمود كتب عام ١٩٣٥م حين زار الملك سعود القدس: “المسجد الأقصى أجئت تزوره أم جئت من قبل الضياع تودعه؟”.

وأكد على أن حدس الشاعر لم يقتصر على عبد الرحيم محمود فحسب، وإنما أغلب شعراء فلسطين شُغِلوا بالمستقبل والقلق الوجودي الذي تجلى في معظم الشِّعر الفلسطيني- قبل النكبة- وانتهى بضياع الأرض واحتلالها وتهجير سكانها.

واتفق العقاد مع الأديب الخطيب في أن المنفى والإحساس بالغرابة زادتا من مرارة الشاعر وهمومه، فعبَّر بعمق عن هذه المعاناة التي مثلت “كارثة” إنسانية للعرب كافة، وظهر جيل جديد من الشعراء بعد النكبة منهم: هارون هاشم رشيد، معين بسيسو، يوسف الخطيب.

ويرى الشاعر العقاد أن مرارة النكبة ما زالت تتجلى في معظم الشِّعر الفلسطيني والأدب بصفة عامة، إلى هذا اليوم.
واستشهد بكتابات وقصائد الشاعر أنور الخطيب، التي بيَّن أنها “تكاد ألا تخلو قصيدة له من أثر الغُربة ومعاناة اللجوء”.

وعبَّر عن شعوره بعمق شوق الخطيب ومعاناته مع كل حرف “ينزفه”، موضحاً أن كل شاعر عاش اللجوء لم ينسَ الشقاء، وأن الشِّعر هو ذاكرة الفلسطيني المُوجِعة.

وبعد أربعة وسبعين عاماً على نكبة الشعب الفلسطيني، شدَّد على أن الشاعر والأديب الفلسطيني ما زال يكتب بالمرارة ذاتها وكأن “للوجع” قاموس خاص لا ينضب”.

ويعتقد العقاد أن الشاعر “يُحرض شعبه على الصمود ويُحْيِي فيهم ذكرى المأساة فيضيفُ شوقاً إلى نار الغياب وحنيناً إلى تجاعيد الأجداد الذين مازالوا يعيشون على أمل العودة، يُربى فيهم ذلك الأمل ويكتب حكاياتهم شعراً”.

وحول رمزية الأرض في الأدب الفلسطيني، أفاد بأن المعجم الأدبي الفلسطيني ثري بكلمة الأرض وأبعادها الدلالية، فهي “معشوقة الشاعر حيناً وأمه أحياناً”، وأن جذور الحنين ممتدة في أعماق أرضه.

ويجزم العقاد أن “مأساة” الفلسطيني الأولى هي مأساة الأرض (المكان)، والهجرة عن الأرض أعطتها رمزية عالية عند الفلسطيني بصفة عامة لا في الشِّعر فحسب، وإنما تجلياتها في الشِّعر أوضح وأكثر عمقاً؛ لأن الشاعر هو الأقدر على التعبير عن مشاعره ومشاعر شعبه”.

وأكد أن الفلسطينيين في الداخل والخارج والمنافي لديهم إحساس قوي بأهمية الأرض وقيمتها، مع أنهم لم يحسوا تلك المرارة، إلا أنهم يعيشون قلقاً وجودياً يجعلهم طوال الوقت متجذرين بالأرض مدافعين عنها، متغنين بها.

ولم يُنكر العقادُ تراجعَ الوعي الأدبي لدى الجمهور الفلسطيني بصفة عامة، ولكنه يرى أن الأدب ما زال محركاً أساساً وافداً مهماً لمسيرة النضال الفلسطيني.

وختم حديثه: “الشعر ليس حبراً على ورق ولا هتافاً، بل هو جزءٌ من وعي الشعوب العصي على “الكي”، وحارس حلمها.

https://www.kanannews.net/post/47935/%D9%83%D8%A7%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D9%84%D9%80-%D9%83%D9%86%D8%B9%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D8%A8-%D8%B4%D8%B9%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D9%86%D8%A8%D8%B6%D9%87%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%AA%D8%A8-%D8%AD%D8%A8%D9%8A%D8%B3-%D9%84%D8%AE%D8%B7%D8%A7%D8%A8%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86%D9%8A?fbclid=IwAR3c9pGbxf3nJp87UC7zqksILkKxmJeQU9TeRAsMxekIINIH5rAyp8nRSZI

 

اترك تعليقاً