حين كتبت على منصة Facebook (تحويل الهزيمة إلى انتصار مؤامرة أخرى)، ثارت مجموعة من المتحمّسين والمُضلَّلين ووصفوا التغريدة بأنها تتبنى نهج حركة فتح وغيرها، وجل هذه المجموعة تسكن خارج غزة، ولم يعلّق أي إنسان من غزة على منشوري. أقول لهؤلاء إن الحماسة والصوت العالي لن تصنع نصراً، وعلى أصحاب الشأن أن يقدّموا اعتذاراً للفلسطينيين وللشهداء والجرحى والنازحين واليتامى ول 2500 اسرة شُطبت من السجل المدني، وأن يكونوا واقعيين وإنسانيين. وأن يقولوا إنما هي معركة وخسرناها، أما الحرب فلم نخضها بعد..
لم أجب على أحد في الفيسبوك، لأن مجادلة الذين ينصبون أنفسهم مجاهدين ووطنيين ويكيلون الاتهامات كيفما اتفق، هو جدال عقيم، ولا يعرفون أصول الحوار.
يرحم الله الشهداء ويكون مع الجرحى واليتامى والأرامل والمشردين
أنور
