روايات جزائرية بين التخييل والتاريخ تكتبها أقلام شابة
روايات جزائرية بين التخييل والتاريخ تكتبها أقلام شابة تجارب جديدة تطرح أسئلة الهوية وتشرّح الذاكرة الفردية والجمعية سارة النمس السبت 20 يونيو 2026 14:04 لوحة للرسام الجزائري أحمد صالح بارة (صفحة الرسام – فيسبوك) عع 20 ملخص تشهد الحركة الروائية الجزائرية …
جواب شعر: الدكتور جهاد عدنان الزغير
جواب… طَعنَةً طَعنَةً، وَكَانَ يَعُدُّ المَوْتَ، يَسْقي الرِّمَاحَ ضِحكًا لُجَيْنَا وَلِمَاذا تُحِبُّهُ؟ قَالَ مَنْ لا يَعرِفُ الحُبَّ: لَسْتَ تَمْلِكُ عَيْنَا! لِأُحِبَّ الحُسَيْنَ أَلْفُ جَوَابٍ وَكَفَانِي بِأَنْ يَكُونَ الحُسَيْنَا
خيبات متراكمة شعر: رينيه زوين نصّار
لا سريرَ لي في بيتي. يومًا، دخلتُ منزلي، فلم أعرفه، ولم يتعرّف هو أيضًا إليَّ. لم تكن حجارةً، بل كانت خيباتٍ متراكمة، ولا ستائرَ تلفّه، بل فواصل للفصول الّتي تبدّلت. لا أرائك في دارنا، فكلُّنا نجلس على انكساراتنا، حتّى فرغ البيتُ من …
من يرفرف في دمي الآن شعر: ريم النقيري
فتحت قفص الصدر لم يطر أي طائر! القفص نفسه طار فمن ذا الذي يرفرف الآن في دمي؟ ريم النقيري
التَّضْحِيَةُ وَالخَلَاصُ: مِنْ مَعْنَى الشَّهَادَةِ إِلَى أُفُقِ السَّلَامِ الإِنْسَانِيِّ بقلم: جميل معلم
التَّضْحِيَةُ وَالخَلَاصُ: مِنْ مَعْنَى الشَّهَادَةِ إِلَى أُفُقِ السَّلَامِ الإِنْسَانِيِّ تُعَدُّ التَّضْحِيَةُ مِنَ الظَّوَاهِرِ الإِنْسَانِيَّةِ الأَكْثَرِ عُمْقًا وَإِثَارَةً لِلتَّسَاؤُلِ فِي آنٍ مَعًا. فَقَدْ رَافَقَتِ الإِنْسَانَ مُنْذُ بَدَايَاتِ وَعْيِهِ بِذَاتِهِ وَبِالعَالَمِ، وَتَجَلَّتْ فِي صُوَرٍ مُتَنَوِّعَةٍ مِنَ البَذْلِ وَالإِيثَارِ وَالصُّمُودِ وَالمُوَاجَهَةِ. وَكُلَّمَا تَعَرَّضَتِ الجَمَاعَاتُ وَالأُمَمُ …
