الجهة التي لا يعود منها أحد بقلم: مريم أبو زيد
الجهة التي لا يعود منها أحد كلما حاولت أن أرتب فوضاي كان القدر يبعثرني بطريقة أكثر أناقة لم أكن امرأة تشبه الصور المعلّقة على جدران الذاكرة كنت الهامش الذي يهرب من الكتاب كلما حاول أحد أن يضع له عنوانًا تركت خلفي نسخًا …
ظبيةٌ شاردة بقلم:نجوى الغزال
ظبيةٌ شاردة تجالسُ فنجانَ قهوتها كأنها تجالسُ عمرًا كاملًا من الانتظار. وعيناها، حائرتان بين الباب والنافذة، تمشطان الوجوهَ العابرة، وتلتقطان من ضجيج المكان وعدًا مؤجلًا. تلتفتُ إلى الجهات كلِّها، كأنها تخشى أن يفوتها القادم، أو أن يخذلها الغيابُ مرةً أخرى. ربما تنتظرُ …
نحو وطنٍ…” وساعةٌ إنسانيّة في ارتقاء بقلم: د. عماد يونس فغالي
“نحو وطنٍ…” وساعةٌ إنسانيّة في ارتقاء د. عماد يونس فغالي “نحو وطنٍ يتّسع للجميع”، يأخذ إلى محاورَ متعدّدة تتنوّعُ بين مساراتٍ وأهداف، وتطرح إشكاليّاتٍ دلاليّة من جهة، ورؤىً إنسانيّة تروح في الفكر المواطنيّ سعيًا واجتهادًا من جهةٍ أخرى. أبدأ مطالعتي من الكلمة …
امرأة بسرب نساء شعر: مايا عوض
أنا شاطئ بمزاج شمس يشرقُ حينًا وحينًا يغربُ ما عساكَ تراني؟ أنخلةُ شعرٍ أم امرأةٌ بسرب نساءِ؟ لا ألومُك إن لم تعرفني مرّةً أكسر ألعابي كطفلة تلعبُ ومرّة أكون فاكهةً ناضجةً مليئةً بالماءِ أنا ذاكَ المدى الأسمرُ خطّ عليّ ما ترغبُ لا …
تمسيح جوخ بقلم الشاعرة: ريم النقري
تمسيح جوخ مبارك لكم هذا الزمن الجميل! زمن صار فيه الكاتب يتنفس من الإعجاب، ويقامر على روحه في لعبة المتابعين. زمن لم يعد فيه النص يُقرأ، بل يُستهلك كوجبة سريعة، ثم يُنسى مع بقايا الستوري. تمسيح جوخ. تليق بزمن صار فيه الإبداع …
