صباحٌ مترعٌ بالأمنيات
يحطُّ العتمُ رحالَه
فوق كتفِ الضوء
وتفتحُ زهرةُ عبادِ الشمس
عينيها للحياة من جديد
وفراشاتٌ
تقتفي أثرَها
من عيونٍ ناعسات
ونسماتٌ هادئة
تدغدغُ ذاكرةَ الحبق
بأناملِها الناعمات
ونحنُ في الصباح
أزهارٌ تتمدّد
تعرشُ فوق الجدرانِ المنسيّة
نجدلُ ظفائرَ الوقت
ونردّدُ أغنياتِ الخريف
ونفكّكُ أحجياتِ الزمن
نقفُ في أوّلِ الضوء
بل نكونُه
نصيرُ شدوًا ناعمًا
نصير على وقعِ القلب
نزقةَ حبٍّ
تراوغُ نبضَها
ثم تستكين
نرتشفُ قهوتَنا
بمذاقِ الذكريات
وتظلّلُنا سحابةٌ خريفيّة
ترخي السمعَ
لفيروزِ الصباح
وهي تردّد:
رجع أيلول
وأنتَ بعيد
بغيمةٍ حزينة
سفرُها وحيد
ويبقى الصباحُ
مترعًا بالأمنيات
ويبقى القلبُ
معلّقًا
بين أغنيةٍ
وأمنية ….
#فاتن_فاعور

