تفجّر يا غضب    بقلم: د. حنان عواد

تفجّر يا غضب بقلم: د. حنان عواد

تفجّر يا غضب
بقلم: د. حنان عواد
اكتب في دمي نص الحياة.
تفجر يا غضب.
قطيرات على الثرى،
هل يا ترى
ترسم نص الحياة لشعب
في طوق النجاة
ورحلة الغضب.
اي شعب يكون
اي شعب..
حين يختزل الزمان
ويمضي شهيدا
وحين يحتضن المكان وليدا
وحين يطل بوجه القمر
ساحرا
ثائرا
فاقدا..متجبرا
وماء البحر يكسوه
التعب.
عم صباحا با شعبنا
في لغة
الحب
وفي ثوب اللهب.
الموعد اقترب…
تفجر يا غضب
لا يضيع وطن
به شعب مقاوم
لا ينحني ولا يهب.
تفجر يا غضب!
واملأ الكون عبير الخالدين
وصوت العائدين
وفجرا قد اقترب.
تفجر يا غضب!
واحمل الشمس على كفيك
والقمر في عينيك
وبندقية عزفت الحانها
واطلقت الزناد
في يوم الميعاد
فلا تعجب
ولا تبايع العتب.
انت ركن كنت وحدك
حين غادر القوم لغة الحروب
وفي الدروب صمدنا اسودا
صقورا
فوارس
لا تعرف التعب..
كم كنت وحدك
حينما القيت النار
على اطفالنا وبيوتنا
وحين ناديت
غاب النداء بعيدا
ولم يستجب.
“كم كنت وحدك”
حين عانقت البطولة والرجولة
وصمدت عائدا
في مراكب الروح
صوتا للعروبة
حينما نامت
مواقف العرب.
“كم كنت وحدك”
تصرخ وحيدا
وتسمو شهيدا
والقوم في عجب.
كم كنت وحدك
في قفزات الروح
ونص صاروخ
وثب.
كم كنت وحدك
ولست وحدك
ينصرك الاحرار
من كل صوب.
تفجر يا غضب
تفجر يا غضب

اترك تعليقاً