صهاينة وأمريكان في إنتاج أفلام الرعب   بقلم أنطوان يزبك

صهاينة وأمريكان في إنتاج أفلام الرعب بقلم أنطوان يزبك

صهاينة و اميركان فن إنتاج افلام الرعب !

بقلم: انطوان يزبك

يشتهر الاميريكيون بانتاج افلام الرعب في سينما هوليوود، وقد حصد فيلم الخيال العلمي الذي،يميل إلى الرعب الجامح Alien Romulus اليان رومولوس ،اكثر من مئة مليون دولار في أسبوع عرضه الأول من دون احتساب ارباح القارات الأخرى مثل أوروبا و آسيا .

هذا يحصل في عالم السينما والديكورات والخدع المركبة و التكنولوجيا المتطورة مع استعمال الكومبيوتر والذكاء الاصطناعي.
اما في عالم الواقع فقد مثٓل الصهاينة افلام الرعب ونفٓذوها على الواقع في اهل غزة وفي أجساد أبنائها . لقد دمروا وقتلوا وهدموا لتصبح غزة صورة عن حريق فرجينيا في فيلم “ذهب مع الريح”. وفعلا أصبحت غزة اليوم ركاما على ركام ، حاضرة من القرن الواحد والعشرين اختفت من الوجود وقد جعلوها فعلا ” تذهب مع الريح ” !…
هذه عقلية فن السينما الاميركي :
أن لا يتورع المخرجون عن صناعة افلام مرعبة ومدمرة ومن ثم يعمد اصحاب الاذهان المريضة والعقول الشيطانية الى تنفيذها على ارض الواقع وابناء الشعوب المستضعفة يصبحون الممثلين الذين يقتلون ويذبحون !
الذي ينظر إلى غزة اليوم يقع على منظر كوارثي يفوق رعبه رعب يوم القيامة وكل ما صنعته افلام السينما الأمريكية !
تلال من ركام وطبقات عالية من الاتربة مشقوعة فوق بعضها البعض، مدن تعرضت للابادة ومسحت مسحا من على وجه المعمورة ،آلاف الاطنان من القنابل فاقت في عددها وشدة تفجيرها اكثر بكثير مما استعمل من أسلحة في الحرب العالمية الثانية ،قنابل رسمت لوحة هيروشيما و ناغازاكي الحقيقية بالنسخة الفلسطينية الغزاوية.
ولكن ومع كل ذلك ، فيلم الرعب لم يكتمل بعد ، فالعدو الصهيوني في ارتكابات جديدة يقوم بسرقة الجثامين، جثامين الشهداء الأبرياء من القبور ومن بين الانقاض، وعلى ما يبدو أن في سرقتهم هذه ينفذون احد افلام الرعب الشهيرة Body Snatcher “سارق الجثث “، الذي كان يجمع جثث الموتى ليستعملها في تجارب مشبوهة ومرعبة ويجمع الأعضاء ليخيطها ببعضها كما في رواية فرنكشتاين في بغداد لأحمد سعداوي …
فهل هذا ما يخطط له الصهاينة وهل هناك في العلوم الشيطانية الحديثة استعمالات اخرى لا نعرفها للجثث الموتى – الشهداء ، مخطط لا نعرفه او لا يستطيع تخيٓله اي إنسان حيٓ الا اذا كان من نسل الأبالسة والشياطين !
من بعض ما سمعناه أن عظام الآدميين ممكن أن تستعمل في صناعة مادة معينة تستخدم في صناعة وصب الأسنان الاصطناعية !!
ولكن المسألة ابعد من ذلك،هنالك فرضيات عديدة و شكوك في وجهة استعمال الجثامين في أمور اخرى عديدة . وكأن ما حصل من ابادة للشعب الفلسطيني لا يكفي حتى يتمٓ نبش قبور الضحايا وسرقة الأموات !
لا أظن أن في افلام الرعب مهما بلغت درجة الترويع فيها ،ما يفوق وحشية ما نراه في هذه الحرب ، وكأن أشرار العالم أخذوا على عاتقهم تسريع يوم القيامة بحيث تعمٓ الحروب الأرض بأسرها وتدخل الشعوب في مواجهات ومعارك كان لأفلام السينما السبق في تصويرها مثل هرمجدون و القيامة الآن وهجوم الزومبيات و غودزيلا وغيرها ….

اترك تعليقاً