قادة مسعورون

قادة الكيان الصهيوني أصيبوا بسعار حقيقي، فشرعوا يفترسون يميناً ويساراً، ولم يستثن السعار الوفد المفاوض بهدق التوصّل إلى وقف إطلاق نار في قطاع غزة في فلسطين، الموجود في دولة قطر، وهذا يعني، أن الكيان الصهيوني ولا الولايات المتحدة، تقيم وزناً لحلفائها، ومن المعروف أن قطر تستضيف أكبر قاعدة عسكرية في الشرق الأوسط، وهي (قاعدة العديد)، وقطر تربطها علاقة جيدة بالكيان الصهيوني، لكن كل ذلك لم يشفع لقطر، ولم يتردد الكيان في انتهاز فرصة تجمّع قادة حماس، لم يتردد، أسال الاجتماع لعاب المسعورين، فهاجموا الاجتماع في الدولة الحليفة، قطر.

الوفد نجا، وسأفترض أن الكيان استطاع قتل كل أفراد الوفد، فإنه لن يحل المشكلة، ولن يقضي على حماس، ولن يمنع عمليات فدائية قادمة، ولن يحقق الأمن لأتباعه، لكن هدف الضربة ليس القضاء على حماس، هدفها أكبر بكثير، فالكيان يستعرض قوته، وثريل رساله إلى جميع دول مجلس التعاون الخليجي، بل الدول العربية، مفادها: عليكم طرد حماس من أراضيكم/ وقد تتعرض الأراضي التركية ايضا لفعل مشابه. الرسالة تقول: أنا الفتوّة وأنا الأقوى، وما على الجميع سوى الموت رعباً والقيام بعقد سلام..

الكيان ينتهك كل الأراضي العربية، بعلم أو بغير علم قادتها، وسيواصل الانتهاكات، لآن وظيفته دب الرعب في قلوب أبناء المنطقة، وجعلها غير مستقرة وغير آمنة. ويخطئ أي مسؤول غذا اعتقد أن الكيان يستطيع العيش بسلام مع جيرانه أو مع العالم. وظيفته الرئيسة خلق الإضطرابات في كل زاوية في العالم العربي.

أنور

اترك تعليقاً