حركة حماس لم تقبل بكل خطة ترامب، وافقت فقط على إطلاق الأسرى والجثامين، وتسليم إدارة القطاع لحكومة تكنوقراط مستقلة، ولن يكون لها أي دور فيها، بينما ردها لا يذكر خروج قيادتها من غزة، ويؤكد مشاركتها في حوار فلسطيني إسرائيلي. إن ما سيحدث كالتالي، ما لم يكن هناك اتفاقيات من تحت الطاولة:
ستقوم حركة حماس بتسليم الأسرى بصحة جيدة كأنهم لم يكونوا في قطاع تعرّض للجوع ومات فيه الأطفال من نقص التغذية.
ثم ستقوم حركة حماس بالمراوغة لأنها لن تسلّم إدارة القطاع لأحد، ما سيجعل الجيش الإسرائيلي يواصل هجومه على القطاع، مما سيؤدي إلى سقوط المزيد من المدنيين..وستكون فرصة لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة.
تحاول حركة حماس خلط الأوراق لعلّ حرباً إقليمية تنشب، وهذا ما تتمناه في كل العالم العربي، لتبني الخلافة الإسلامية على أنقاض الخراب.
الأيام القادمة حبلى، والمسألة مجرد ساعات وليس أيام..
أنور
