الحوار الحضاري بين شخصين أو مجموعتين أو حزبين أو بلدين، هو ما يميز الإنسان عن باقي المخلوقات، وهذا الحوار يجب أن يخلو من التعصّب والكلمات النابية والاتهامات واالتصنيف، لأنه حوار بين فكرتين وليس بين شخصين، أي يجب ألا يُشخصن الحوار.

في البيئة العربية والفلسطينية بشكل خاص، يذهب المتحاورون إلى الشخصنة مباشرة، ويتم التخوين والتسخيف، كل ذلك نتيجة الجهل بالأخر، وعدم توفّر المعرفة الحقيقية في الموضوع. وفي هذه االبيئة، ستكون أمام أمرين: إما أن تتوقف عن الحوار أو تدخل فيه، وتكون قد دخلت إلى مستنقع من الوحل.

ليس لدي نصيحة اقدمها للآخرين، ولكن من خلال تجربتي فإن الصمت يجنّبك الوحل.. ولا بأس لو اعتقد الآخر أنه تغلّب عليك..

أنور

اترك تعليقاً