أشيح وجهي عنّي شعر أنور الخطيب

أشيح وجهي عني كي لا أرى خجلي
وأكسر المرآة حين أبدو جميلا
أنا وسيم نعم والنخل في عصبي
ونخليَ الآن بين قيل وقيلا
وخيلي كما نخليَ بات في قلق
يشتاق للصحراء يرنو صهيلا
أشيح وجهي عني، فوارسي مروا
عند الغروب مُقعداً وقتيلا
ارثي جيوشي والرمالُ معي
تعفّر وجه الصبح، بات عليلا
يحدّقون بطفلٍِ حاملٍ جمراً
بين الضلوع يصوغه ترتيلا
هنا يسافر وجهي قاصداً فجراً
علّ النخيل، عاشقاً وخليلا
سأنسخ وجه الطفلِ في وجوه فوارسي
وارسمها على بلادي بديلا ً

اترك تعليقاً