رِفقةٌ عالية، وتعاون!!

رِفقةٌ عالية، وتعاون!!

رِفقةٌ عالية، وتعاون!!

في رفقةٍ أكاديميّة عاليةِ المكانة، لا بدّ من لقاءاتٍ تحاكيها وزياراتٍ تفتحُ على الأفق من دون حدود، العنوانُ البحثُ العلميّ في تفتّقاته، وإضاءاته عوالمَ ترقدُ في الخباء، حسبُها تلمعُ في حناياها الكنوزُ المعرفيّة…
هذا تجلّياتُه عضوُ الأكاديميّة الفرنسيّة، الخالد جان ميشال موتون، مدير الدروس في المعهد التطبيقيّ للدراسات العليا EPHE في باريس، ورفيقه لوك أوبري مدير العلاقات الدوليّة في المعهد، والطالب ماتيو كاستولان في زيارتهم لبنان لتعاونٍ جامعيّ على مستوى شهادات الماستر والدكتوراه…
في تجلّيات الرفقةِ هذه، إلى الزيارات الرسميّة، الشاركتُ في بعضها فرحًا ومفتخرًا، قمّتها لقاءُ البطريرك المارونيّ، تبقى النقاشاتُ الفكريّة والأدبيّة، أيقونةَ الجمال الأضفت القيمة الدريّة… في بساطة الحديث، حول المائدة اللبنانيّة وأطايبها التقليديّة، حلت التبادلات العلميّة والأكاديميّة، من خلال العلاقات الشخصيّة التناقلت أحاديثَنا، تقاربت تعاونات طاولت كلّاً في إطاره وقدراته…
عنوانٌ واحد لكلّ ما كان: حسّان، أخي الذي اخترتُه… عنيتُ الدكتور حسّان أدونيس العكره… وحسبُنا!!

الدكتور عماد يونس فغالي

 

اترك تعليقاً