قد يبدو العنوان غريباً، لكننا في الواقع، ورغم محبتنا للغة العربية، إلا أن هناك لغات عربية
في كل قطر عربي..إذ، ما نفع اللسان الواحد إن لم يكن أصحابه ملتفين حول موقف واحد، على الأقل يلتفون حول القضية الفلسطينية، بعد أن تسبّب إهمالهم في ضياعها.
اللغة وحدها لا تساوي شيئاً مهما اتسمت بالبلاغة ووُصفت بالبيان، تبقى لغة متحفية إذا لم تحي شعوبها، وتساهم في المجهود العالمي الإنساني في المجالات كافة، الصحية والتعليمية والملكية الفكرية والحرية والثورة التكنولوجية وحقوق الإنسان
في العالم العربي لدينا لغات، يعني مواقف، وانتماءات، وتحالفات مختلفة، وصلت بالبعض أن تحالف مع الكيان الصهيوني.
في العالم العربي، حيث اللغة امرأة تُكتب فيها الأشعار، وفي نفس الوقت، يُزنى فيها أمام الجميع
فأي يوم عالمي للغة، وأي لغة!
#لغة_عربية
#موقف #امرأة #القضية
