من يحاسب هؤلاء القتلة؟؟؟ أنور الخطيب

مع استشهاد الإعلامية الكبيرة أمال خليل، يرحمها الله، يكون العدو الصهيوني قد قتل تسعة صحفيين في لبنان خلال العامين الماضيين، أما في غزة، فبلغ عدد الصحفيين الذين قتلهم العدو منذ السابع من أكتوبر 260 صحفياً.
هؤلاء، في لبنان وفلسطين، لم يفقدوا أرواحهم صدفة، لقد تعمّد العدو قتلهم عن سابق إصرار، انتقاماً من الكلمة الحرة.
ما يدهشني هو صمت المؤسسة الرسمية في البلدين، فلم تتحرك أي جهة قانونية لتقديم شكاوى أمام المنظمات القانونية الدولية. وما يدهشني أكثر، صمت النقابات الإعلامية العربية وجمعيات الصحفيين واتحاداتهم. وما يدهشني أيضاً صمت رجال الأعمال العرب المدجّجين بالمليارات، الذين لم يقدّموا شيئاً لأسر الإعلاميين الشهداء والإعلاميات الشهيدات!
لو حدثت هذه الوحشية في أي بلد (متقدّم) لزلزلت الأرض، ولطالبت بتعويضات، وفرضت عقوبات.
وفي سياق متّصل، لماذا ينجو العدو بفعلته وهو يستهدف المدنيين الأبرياء عامداً متعمّداً، ونحن نواصل اعتبارهم ضحايا حرب؟ من يحاسب هؤلاء القتلة عن مسح عائلات بأكملها من الوجود في لبنان وفلسطين؟
لن أناشد أحدا، لن أناشد ميتين، ولا أغبياء، ولا عملاء، ولا فاقدي الرجولة، ولا متخلفين، ولا منظمات صحفية وحقوق إنسان.. هو الواجب حين ينادي، يستجيب له الأحرار..
أنور
#حرب#أمال_خليل#شهيد#إعلام#ذكاء_اصطناعي

اترك تعليقاً