
أدخل أبواب العالم منفياً
من كل هروب
يتقلص خيط الأنفاس
بذاكرتي، وأدق صدى
الأجراس الصدئة.
أبحث عن حب طارده
في الحلم خيالي، مثل
الظل المبهم،،، أو صورة
إشعاع ينطفىء بدمعه.
جاءتني الليلة تبكيني
الوحدة والآلام
مزقت العين وذابت
بين الكفين وكتفي
باللون الأسود، غطت
كل الأجزاء المبتورة
والقلب حزين.
قالت: سأواري ما قد
يتبقى من جسدي
بين الأكفان
إن لم تعشقني،،،
أأموت حبيبي الآن
ورؤياك محرمة العين
ذابلة الجفن؟ هل أفقد
حباً أروته شفاهي
النادية الرطبة؟
أنكشف الآن عليك
المرة تلو المرة:
بيديك الساحرتين
جبلت كياني
وأثرت بإصبعك الملهم
ما قد لا يبدو في
الحلم حقيقة.
محصور أنت برؤياي
ومملوك لي، أخشى
أن ألفظ كلماتي
والأذن بعيدة، قاربت
الآن معاني الروح
وشكل الدم، فهل تبصر
عنقود وجودي
ينفرط على عنقود وجودك؟
ما كنت أحاول حبك يا حبي
ما كنت أفر على
مهر من غير عنان، بل
كان الحب يحاول أن
يصنع مني الشعر
وزمن الثورة.
ما كان هروبي منك
سوى أني أتجه إليك.
أذنبت كثيراً، واليوم
أقول بملء الفيه وعمق
الوجد: أحبك، فالعاشق
يعرف بالحب إذا أخطأ
في حق حبيبه.
واندثرت ترتجف في أذني
تلتف كطفل في لهفة هل
أحيا في قلبك أنت
أيقظني إن صرت حقيقة،
واتركني إن كنت بحلم.
مكتوب مثل الوردات
على صدري،
مكتوب أنت
لا موجة حزن تمحوك
ولا هزة موت.
_____________
ماجده الريماوي
فلسطين 🇵🇸
#شعر #ماجدة#فلسطين#عالم
