أنا شاطئ بمزاج شمس
يشرقُ حينًا وحينًا يغربُ
ما عساكَ تراني؟
أنخلةُ شعرٍ أم امرأةٌ بسرب نساءِ؟
لا ألومُك إن لم تعرفني
مرّةً أكسر ألعابي كطفلة تلعبُ
ومرّة أكون فاكهةً ناضجةً
مليئةً بالماءِ
أنا ذاكَ المدى الأسمرُ
خطّ عليّ ما ترغبُ
لا ،أمنعك من العبثِ
في غاباتِ السماء ِ
أنت حائر مع مزاجيتي
تعشقها في الثورة لا تتعبُ
تحبني بأضوائي بظلمتي
ما بالك سابحًا في تلك الأنواءِ
#أشعار مايا عوض


هذا ليس مجرد نص جميل، بل حالة شعورية كاملة. شعرت وكأن القصيدة تنطق بما نعجز أحياناً عن قوله. وصلتني بصدقها ورقتها. شكراً لك.