حديقتها
افتحي باب الحديقة
كي تمر خيول اللهفة
نحو ساحة العطر
لتحتفي بأنثاك،
حيث أنت..
منذ سحابتين في انتظار الشتاء
ليس ماءً
ما سينز من صهيل المهر في المهرجانِ
بل
وجع التراكم في الاقحوان
وليس فاكهةَ الخطيئةِ
ما سينبت من تحرّش النسيم
برابية الصبح
بل
رحيق الأمومة في الأرجوان،
افتحي باب الحديقة
أعني
افتحي شرفة الصبح
على تلة الجرح
حيث أنا..
لدي ما في خزائن الملوك من ذهب
وتلالٌ من تعب
لدي ما سيكتب الشعراء في العشق
لقرنين
ولا عشيقةَ لي تكتبني بحرفين،
افتحي باب الحديقة لي
كي أقيم في متاهة الاحتمالات:
أتعشقني امرأة تكنز غربتها
منذ عمرين!
أتكتبني
بحبر البلاد على غربتين!
أتقبّلني
حين تلعنني ملائكة الشرق
تحوّلني فزاعتين!
لم يعد في العمر ما يقبل التأويل
فافتحي حديقة نهديك
وضمي رسول “الجليل”
كأنك الآن أنجبتِه
من رحِمِ المستحيل
ليحتفي بأنثاك قبل الرحيل
ويرسم عينيك في دربه
كآيتين في محكم التنزيل..
