شروط مضحكة

شروط مضحكة

تضحكني وتؤلمني الشروط التي يضعها العرب للتطبيع مع الكيان الصهيوني، خاصة تلك الشروط المتعلقة بالقضية الفلسطينية والفلسطينيين، فمنذ زيارة الرئيس المصري الراحل أنور محمد السادات وتوقيعه معاهدة كامب ديفيد مع الكيان الصهيوني، ومنذ توقيع اتفاقية أوسلو مع الفلسطينيين، واتفاقية وادي عربة مع الأردنيين، والشروط العربية هي هي، لا زالت على حالها، لا زالت شروطاً غير محققة، لأنهم يعلمون بينهم وبين أنفسهم أن الكيان الصهيوني لن يلبي أي شرط.

لذلك

وحفاظا على ماء الوجوه،

حبذا لو

لا يضع من يريد التطبيع مع الكيان الصهيوني شروطاً، خاصة ما يتعلق بفلسطين، وأن يضع شروطا خاصة ببلده.

فلسطين أصبحت جسرا عتيقا للعبور نحو الكيان، بل جسراً مملا ومكششوفا وعاريا.

القادة الفلسطينيون كانوا أول العابرين، وحرقوا سفن حق العودة وراءهم..

العرب عبروا بعدهم، وحرقوا قضية فلسطين وراءهم..

هي حرائق ستندلع وراءهم وأمامهم وفي سراويلهم، والله ولي التوفيق

أنور

اترك تعليقاً