لن أدعَ كابوسَ الظل
يتدلّى فوق شرفة أحلامي
سأحرّر ذاتي
وأطلقها نحو الضّوء
فأضجّ فرحاً
وأخلع ثوب الحزن المزمن
وعلى لحن الفرح أضخّ دمي حبراً
بدل دموع الحزن واليأس..
وأرتدي الأمل ثوبًا
أستشرفهُ من بسمة
الفجر الّذي يدحر جيوش
اللّيل
ويطلّ بهيًّاً
معلنًا قدوم الشّمس ملكة النّور
الحالمة
وأطلق شعري في المدى
ليحتضن الوجود
علّه يحمل لي الحبّ الّذي أصبح
ذكرى
وأستحضر الماضي
لأجعله درسًا للحاضر
وأشرّع نافذتي للضّوء..
لا حِداد بعد اليوم..
فالماضي طفلٌ…
والطّفل ينمو ويكبر
لكنّ سماتِه تتغيّر.
AB

