متابعة
محبو الأديب أنور الخطيب
أنور الخطيب… شاعر القضية وصوت الأرض في زمن التيه
في زمن تتكاثر فيه الأسئلة وتضيق فيه الأجوبة، يبزغ صوت أنور الخطيب كشاعر استثنائي، يكتب ليس من أجل الشعر فحسب، بل من أجل الإنسان. شاعر لا يهادن، لا يجامل، ولا يكتب إلا بمداد القلب، مجسدًا وجع الوطن، وشوق المنفى، وتفاصيل العابرين في ذاكرة الشتات.
في أمسية شعرية احتضنها منتدى حبر أبيض، وقف أنور الخطيب كما عهدناه، شاعرًا مكللًا بالصدق، مؤمنًا بأن القصيدة موقف قبل أن تكون إيقاعًا، وأن الكلمة مقاومة قبل أن تكون ترفًا. شاركته المنبر الشاعرة آيات جرادي، ليكتمل المشهد بصوتين ينتميان للوجع العربي الواحد، وينتصران للكلمة الحرة.
قرأ الخطيب نصوصًا حملت صوته المميز، الذي يتقن المزج بين الذات والهمّ الجمعي، بين حزن الشوارع العربية المتعبة، وصوت المخيم، وشهقة الأم التي تنتظر شهيدها العائد في الحلم. في كل قصيدة، كان أنور الخطيب يزرع سؤالًا ويتركه ينبت في قلوبنا: كيف لا نكتب، ونحن في خضم هذا الخراب الكبير؟
الأمسية، التي حضرها نخبة من محبّي الأدب والإنسان، كانت احتفالًا بالشعر الحقيقي، بالشاعر الذي ظلّ وفيًا لقضيته، وللقارئ، ولحلمه الفلسطيني الكبير.
كل التحية للشاعر مدروك الشامي على احتضانه الكريم لهذا اللقاء، ولكل من ساهم في نقل هذا الصوت الإبداعي إلى العالم، من إعلاميين وأصدقاء ومحبّين.
أنور الخطيب ليس شاعرًا فقط، بل هو حالة أدبية وإنسانية تتجاوز حدود اللغة، وتعيد تعريف الشعر بوصفه مرآة للحقيقة، ونداءً للحرية.
Mardouk Alshamii
محمد علي رضى عمرو
آيات جرادي بشير
– الصفحة الشخصية للأديب أنور الخطيب Anwar Alkhateeb
@إشارة
https://www.facebook.com/share/16H15AXbkx/

