إبادة الإعلاميين

استهداف الطواقم الإعلامية من صحفيين ومصوّرين، ليس استهدافاً للكلمة الحرة فحسب، وإنما هو إبادة لممثلي الوسائل الإعلامية، وترهيبهم، وتحذير الآخرين من الانضمام إليهم، هو إخلاء للشاهد،، بالصوت والصورة، الشاهد على القتل الممنهج واليومي، على الإذلال اليومي، على تعزيز الإحساس بالعبثية، ولا جدوى البقاء في قطاع غزة.

إستهداف الطواقم الإعلامية، هو تفريغ القطاع من الرقيب، تمهيداً لاحتلال ما تبقى من غزة، والمضي بالإبادة بصمت، بعيداً عن آلات التصوير.

يحدث كل ذلك أمام الضمير الإنساني، العربي وغير العربي، يحدث كل ذلك، والهدف جعل قتل الصحفيين أمراً عادياً، وخبراً متكرراً.. ويحدث كما يحدث في اعتيادية الحرب، ثم القتل، ثم الإبادة الممنهجة، والعالم، كل العالمـ صامت..ولن يتحرك إلا بعد فوات الأوان..

أنور

اترك تعليقاً