كطودٍ شامخ…   شعر: رفيق بركات

كطودٍ شامخ… شعر: رفيق بركات


كطَوْدٍ شَامِخٍ صَيَّرْتُ سَهْلًا
بِشِعْرٍ حَوَّلَ الْفُولَاذَ مُهْلًا

وَعَنْ فَظٍّ تَمَادَى فِي كَلَامٍ
صَفَحْتُ تَفَضُّلًا مِنِّي وَنُبْلًا

فَكَانَ بِطَيْشِهِ لِلذَّمِّ أَهْلًا
وَكَانَ تَفَضُّلِي لِلْمَدْحِ أَهْلًا

وَعَقْلِي زَادَ مَعْرِفَتِي بِنَفْسِي
وَزَادَ سَفَاهُهُ لِلنَّفْسِ جَهْلًا

أَنَا لِلشِّعْرِ تَوْأَمُهُ وَإِنِّي
لَأُمْهِلُهُ إِذَا مَا أَحْتَاجَ مَهْلًا

أَتَيْتُ بِكُلِّ شَارِدَةٍ صَبِيًّا
فَكَيْفَ الظَّنُّ إِنْ أَمْسَيْتُ كَهْلًا

سَلُوا الدُّنْيَا تُفِدْكُمْ إِنْ سَأَلْتُمْ
فَقَدْ عَلِمَتْ وَكَانَتْ فِيَّ حُبْلَى

بِأَنِّي مُلْهَمٌ مُذْ كُنْتُ جِينًا
وَأَنِّي شَاعِرٌ مُذْ كُنْتُ طِفْلًا
#شعر#شاعر#طفل#news

اترك تعليقاً