*على مائدة الفن والثقافة… ملتقى الألوان يناقش أولوياته ويستشرف المستقبل*
نظم ملتقى الألوان الفني مأدبة فطور في مطعم سلمى في الزيتونة باي بيروت حضرها مجموعة من الفنانين والشعراء، حيث ألقى رئيس الملتقى الشاعر محمد علوش كلمة ترحيبية، وناقش الحضور تطوير الملتقى والنهوض به كما استمع الحضور إلى قصائد من الشاعر محمد بنوت والشاعرة عناية زغيب والشاعر بشير الجواد ومداخلات للتشكيليات : يولا مارون وماتيلدا فغالي ومنال شميط ويسرى حبحاب وجهان قوصي ووفاء سلوم وأميرة بدر والاستاذة رلى بزي والمخرج علي الهادي نزها.
وقدّم علوش في كلمته الافتتاحية عرضًا مقتضبًا لمسيرة الملتقى الممتدة لأكثر من خمسة عشر عامًا، مؤكدًا أنه نجح في جمع التشكيليين والشعراء والمسرحيين والسينمائيين والإعلاميين تحت مظلة واحدة تؤمن بأن الفن والثقافة رسالة إنسانية، وأنه نفّذ عشرات المعارض والأنشطة والمبادرات داخل لبنان وخارجه، ما أسهم في ترسيخ حضوره الثقافي.
ودعا علوش إلى وقفة تقييم صريحة لمسيرة الملتقى، من خلال مناقشة ما تحقق وما ينبغي تطويره، وتحديد الأولويات والتحديات، وتعزيز التواصل بين الأعضاء، وتوسيع الحضور العربي والدولي، واستقطاب أعضاء وشركاء جدد، وتفعيل العمل الإعلامي والرقمي، إضافة إلى التأكيد على أهمية الاشتراك السنوي في دعم استمرارية المشاريع.
وشدد على أن الملتقى يضع الإنسان في صلب رسالته، انطلاقًا من إيمانه بأن الفن ليس ترفًا، بل وسيلة للمساندة في مختلف الظروف، مؤكداً أن الجمعية تعمل باستقلالية كاملة ومن دون أي دعم من جهة خارجية، معتمدة على جهود أعضائها وإيمانهم بمواصلة البناء.
واستعرض أبرز الإنجازات، مشيرًا إلى المساهمة في ترشيح أكثر من مئة شخصية من مختلف الاختصاصات للظهور على أربع قنوات تلفزيونية لبنانية، وإلى أن الموقع الإلكتروني استقطب نحو 16 ألف متصفح خلال شهر تموز، فيما حققت منشورات الملتقى على “إنستغرام” أكثر من 20 ألف مشاهدة، إضافة إلى إجراء لقاءات مع نخبة من الفنانين العرب، ومحليا ، تنسيق تعاون مع منتديات ادبية وثقافية وفنية وعربيا ،مع الرابطة العربية للفنون التي تضم أكثر من 300 فنان عربي، فضلًا عن شبكة تعاون تضم أكثر من أربعين فنانًا وشاعرًا من مختلف القارات.
وختم علوش بالتأكيد أن جميع الآراء والأفكار موضع تقدير، وأن الملتقى مسؤولية جماعية، داعيًا إلى تحويل الاجتماع إلى ورشة عمل تخرج بخطوات عملية، ومؤكدًا أن أبواب الملتقى ستبقى مفتوحة أمام كل من يرغب في العمل والعطاء وخدمة الثقافة والفن.








