ليتني شجرة
يستظل تحتها عاشقان غريبان
يحفران اسميهما على جذعيَ الكهل
يكتبان نصاً مباشراً على ريح الصدفة
ثم يعودان
يبحثان عن حرفيهما
يرجمان ذاكرتي
يهزّانني بلؤم الخريف
يصرخان: هل رأيت اسمين هاربين
من فتنة اللحاء
أقول: سال صمغ العمر على الجرح
وغطّى اسمين ناشفين
اختفيا
وشُفيت …

