سهيل مطر، علوٌ للتكريم
بقلم: الدكتور عماد يونس فغالي
إنْ تكرّمْ يا حبيبُ، يبقَ الأمرُ في حيّز الطبيعيّ. اليؤتي البيّناتِ فكرًا وتربيةً وكلمة، يُهدي الإنسانَ رفعةً، وهذه حصرًا رفعةُ الإنسان.
سهيل مطر، جبيلُ مهدٌ في محبّتكَ… من مدّها انطلقَ الحرف، وبالحرفِ المعرفة، وعلى جَزْرها رسا فيها العالِمون… وفي الحالتين أنتَ حالٌّ وهي بكَ غانمة!
وقفَ الأحبّةُ في مهابةِ الكبيرين، مهابتكَ، يحتفون مهلّلين: مستحقّ. لا التكلّموا، وفيهم أمراء، بل الحضروا قلوبًا تهتف مباركٌ.
واللم يحضروا، ما أدراني كم يقدّرون… أولئكَ الخطفتهم أحوالٌ تعنيهم، دونَ بلوغهم تعبيرًا إليك… ثقْ كانوا يتمنّون!!
سهيلُ، الدنان المعتّقة خمورًا ممهورةً إبداعك، تتقدّسُ بسيلِ مِدادٍ إلى محرابِ الخلود الأدبيّ… هناكَ تُقدّمُ نشوةً للألق، نشيدًا يدغدغُ الآذان الصاغية تمتّعًا إلهيًّا!
شكرًا سهيل، إنّكَ علوٌ للتكريم!!

