سقطَت دموعُ الشوق في الفنجانِ
فأخذتُه ويداي ترتجفانِ…!
حتّى “صباح الخير” صارت كذبةً
أرتابُ حين أقولها بلساني…
يا صبحُ هل صادفتني يومًا أمرُّ
فأنت تنظر لي ولست تراني…!
فكأنَّ ذاكرةً تفرّق بيننا
ونعالج النسيان بالنسيانِ…
أهديتني يومًا جديدًا
قهوةً أُخرى،
فلو تسطيع أخذ مكاني!
فالبردُ يسرق فكرتي
وأنا على تعبي أسير وراءها وأعاني…
والقهوة السوداء تفقد طعمها
فالدمع يجعلها بطعمٍ ثاني…
لا يستطيع المرء رشف قصيدةٍ
ممزوجةٍ بالملح والأحزان…!
آيات جرادي بشير

