في الذكرى الـ53 لاستشهاد الأديب الفلسطيني غسان كنفاني، شارك الأديب والشاعر أنور الخطيب في أمسية أدبية وطنية مؤثرة، نظّمتها رابطة أبناء بيروت بالتعاون مع اللقاء التضامني البيروتي ومنظمة الشبيبة الفلسطينية في لبنان، تحت شعار:
“تموت الأجساد لا الفكرة”.
قدّم الخطيب خلال الندوة باقة من القصائد الوطنية والنصوص الأدبية، ألقاها بروح مشبعة بالوفاء والولاء لقضية كنفاني وكل شهداء الكلمة، وأهداها إلى روح الشهيد الرمز الذي شكّل أيقونة للأدب المقاوم.
وشارك في الأمسية نخبة من الكتّاب والشعراء، منهم:
🔸 شربل زغيب
🔸 باسل عبد العال
🔸 الدكتور مازن جبري – أستاذ محاضر في الجامعة اللبنانية
افتُتحت الفعالية بكلمة ترحيبية ألقاها رئيس الرابطة الأستاذ محمد الفيل، وتحدث باسم منظمة الشبيبة الفلسطينية الأستاذ أحمد قيسية.
وقدّمت الأمسية الإعلامية إيمان عبد الملك – رئيسة جمعية التواصل والحوار الإنساني، فيما تمّ تكريم المشاركين بشهادات تقدير وامتنان لدورهم في إبقاء ذكرى كنفاني وقيمه حيّة في الذاكرة الثقافية والوطنية.
من القصائد:
جاري
جاري لم يقرأ كنفاني
لكن، يحمل مطرقةً يومياً
ويدقّ جدار الخزان
ولا من مجيبْ
وأنا، لدي واجبٌ منزليٌ يوميٌ:
أبلّل ريشتي بِبنّ قلبي
لأكتب طالعي،
جاري يلح في الطرقِ
وقلبي، صامتٌ كخزّانه،
عادةُ جاري الطرق حتى الإغماء
وعادتي انتظار إغمائه
يصمت جاري
يصمت قلبي
ترتبك العرّافة …
تتسلّل غاضبةً من ريشتي إلى صباح غدٍ
حيث جاري، سيطرق خزاّن الماء
حتى الإغماء
ولا من مجيب.
✍️
#أنور_الخطيب
#غسان_كنفاني
#محبو_أنور_الخطيب
#الأدب_المقاوم
#ذكرى_استشهاد_غسان_كنفاني
#رابطة_أبناء_بيروت
@إشارة Anwar Alkhateeb

