تحرّر دربي
و مازال يومي
يناغم رتم الثواني و يحيي
رميم الزمانِ
بشمسٍ خجولهْ
و لكنّ قلبي تنامى صهيلاً
و أطلق للعاشقين خيولهْ
فمن أيّ داهيةٍ قد نبعتَ
لتمسح عني حجاب المرايا
و تلفح عمري
بوهج الحياةِ و عصف الرّجولهْ
و كيف يكون التمرّد عمّا
ورثتُ طويلاً
صراعاً ثقيلاً
و بين يديك
يصير انتصاراً بكلّ سهولَهْ
سلاماً لنصلك
حين يريق السّنا من ورودي
يمّزق حزن السّياج القديمِ
و يرفعني
مثل كأس البطوله ْ