سأربي قليلاً من الصبر
وأقلَّ القليلِ من حصتي في طقوسِ الفوضى
سأربي الأملَ وما تبقى من ابتساماتِ الزمن
لأرويَ حكايةَ ليلى والذئبِ بصوتٍ بَرمْ يَشُوبُه الحِيادُ.
ألم يكن الحيادُ كلمةً قاسيةً في بلادي القاسية؟
ألم تكن بلادي جريحةً ومثخنة؟
ألم نكن أولُّ الجرحى، في بلادٍ منهكة؟
لا تقولوا كنا…
فمن كان حملَ البلادَ ولم تحملهُ.
كلُّ شيءٍ هنا بحكمِ اللجوءِ وفعلهِ، كانَ…
كان الوطنُ رقماً وقِبلةْ
وكنتُ قريباً وغريبا
كان محمولاً على الشعارِ مزدحماً
وكنتُ موجوداً ومفقودا
فلا تقل: كنا
بل قل ليتَنا بقيِنا.
#أحمدـزكارنة
يسعد مساكم من القاهرة
@إشارة

