لو أمسكوني لوجدوا العطر
يملأ أنفاس القصيدة
لوجدوا صوتي مناقضا
لصوت العيشرة
لاضطهودني ورجموني
كما ترجم من تكلمت
في مملكة الذكورية
لست مهتمة بما سيقال
يكفيني أن بوح امرأة عربية
لا تهاب زمن الإرهاب
ولا تعرف المرء إلا عاشقا
خلف أسوار البربرية
زمني مختلف يشطر فجره قسمين
قسم يحتلني رؤى
وقسم أحتله ولادة
مشتاقة للمشي على الماء
كزورق من دون قيادة
إن حبري نار لا يهمه احتمال
حبرٌ في العينين أثمن رسالة
أمشي به على المدى
أعاني الأخضر وسادة
لو أمسكوني لوجدوني سلطانة
تمسك بذراعها القصيدة
وتأخذها إلى حيث الأرض
تدور بضفيرة أنثى شاعرة.
#أشعارمايا عوض

